الخرطوم تشكو إرتيريا إلى مجلس الأمن وبرلمانها يناقش الدستور
آخر تحديث: 2005/6/27 الساعة 09:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/27 الساعة 09:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/21 هـ

الخرطوم تشكو إرتيريا إلى مجلس الأمن وبرلمانها يناقش الدستور

وجود متمردي البجة في إريتريا

يتقدم السودان اليوم بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد إريتريا. وتتضمن الشكوى التي سيقدمها وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل الموجود حاليا في نيويورك اتهاما لأسمرة بتقويض جهود السلام التي يشهدها السودان حاليا على أكثر من مسار.
 
وتتهم الخرطوم أسمرة بدعم جماعات التمرد التي تتخذ من إريتريا قاعدة لانطلاق عملياتها. وتستضيف إرتيريا جماعات مؤتمر البجة وجماعات متمردة أخرى من شرق السودان وجماعتي التمرد في دارفور، فضلا عن استضافتها لتجمع المعارضة الشمالية الذي وقع اتفاق مصالحة مع الخرطوم في القاهرة مؤخرا.
 
ونقل مراسل الجزيرة في الخرطوم عن مصادر رسمية قولها إن هجمات المتمردين الأخيرة على مناطق في الشرق تمت بدعم مباشر من أسمرة، وأن وجود إرتيريا الأخير في مباحثات دارفور بالعاصمة النيجيرية أبوجا يأتي في سياق ذلك الدعم للمعارضة.



البشير تسلم مسودة الدستور واعتبرها رسالة إلى العالم ( الأوروبية) 
مناقشة الدستور

وفي سياق متصل يناقش مجلس الشعب (البرلمان) السوداني اليوم مسودة الدستور التي أعدتها المفوضية المشكلة من الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة قرنق، وقوى سياسية أخرى. وسيناقش مجلس الحركة الشعبية في رومبيك مسودة الدستور للمصادقة عليها.

واختتمت لجنة صياغة الدستور بالسودان أعمالها بإجازة مسودة الدستور الذي سيحكم البلاد خلال الفترة الانتقالية في السنوات الست القادمة.
 
وخلال تسلمه مشروع الدستور من اللجنة أمس قال الرئيس عمر البشير إن الجميع تجاوز كافة المعارك والعقبات التي كانوا يخشونها عقب توقيع اتفاق السلام السوداني بنيروبي، مشيدا بالإجماع الذي حظيت به المسودة واصفا إياه بأنه لم يتحقق لأي وثيقة دستورية سابقة.
 
وقال مراسل الجزيرة نت في الخرطوم إن البشير اعتبر إجازة مشروع الدستور رسالة لكل العالم بـ"أننا الشعب المتصالح الذي يتجاوز كل مرارات الماضي رغم قساوتها وجراحه العميقة", مبديا أمله أن تشارك كل القوى السياسية في إجازة هذا الدستور.
 
من جانبه وصف رئيس المفوضية الدكتور عبد الله إدريس حسم المسودة بـ"المهمة المقدسة" مشيرا إلى أن جميع من باللجنة كان هدفهم وحدة السودان, داعيا في الوقت ذاته المسلحين بشرق البلاد وغربها إلى اللحاق بـ"الإجماع والوفاق الوطني".
 
اعتراضات
وبالمقابل قال كمال عمر ممثل الدائرة العدلية بحزب المؤتمر الشعبي المعارض بزعامة الشيخ حسن الترابي إن المسودة أبقت على العيب الذي تم الاعتراض عليه والمتمثل في التمكين الثنائي للحكومة والحركة (الشعبية لتحرير السودان) في المجالس التشريعية والتنفيذية.
 
أما حركة تحرير السودان بدارفور ومؤتمر البجة والأسود الحرة في الشرق فقد أعلنوا من قبل عدم اعترافهم بالمفوضية وما تجيزه من مسودة, كما أعلن حزب الأمة القومي برئاسة الصادق المهدي تحفظه على لجنة المفوضية ورفض المشاركة فيها.
المصدر : الجزيرة + وكالات