مقتل 19 عراقيا وبوش يبشر بإستراتيجية ناجعة
آخر تحديث: 2005/6/25 الساعة 20:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/25 الساعة 20:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/19 هـ

مقتل 19 عراقيا وبوش يبشر بإستراتيجية ناجعة

تصاعد أعمال العنف في أنحاء متفرقة من العراق (الفرنسية)

قتل ثمانية من عناصر الأمن العراقي وجرح آخر اليوم في كمين نصبه لهم مسلحون على نقطة تفتيش غرب العراق في وقت متأخر من مساء الجمعة حسب مصادر طبية وأمنية عراقية.
 
وقال الضابط العراقي عبد محمد إن المسلحين وقفوا على نقطة تفتيش عراقية في منطقة الرمادي واتهموا رجال الشرطة "بالتعاون مع الأميركان" قبل أن يبدؤوا بإطلاق النار عليهم.
 
وفي هجوم آخر قتل 11 عراقيا وأصيب 20 في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف منزل ضابط في قوة مغاوير الشرطة التابعة لوزارة الداخلية العراقية تزامن مع انفجار آخر استهدف دورية للمغاوير في سامراء شمال بغداد.
 
تفجير أنبوب نفط في منطقة اليوسفية (الفرنسية)
كما اشتبك مسلحون مع عناصر من الأمن العراقي تساندهم القوات الأميركية ما أسفر عن مقتل مدني وجرح أربعة وسط مدينة تلعفر شمال العراق.
 
من جانبها قالت وزارة الدفاع العراقية إنها ألقت القبض على أحد مساعدي أبو مصعب الزرقاوي إضافة إلى 51 مشتبها بهم في إطار عملية البرق الأمنية التي تنفذها جنوب بغداد. وجاء في البيان أنه ألقي القبض على جبير أكرين الجليباوي قائد كتائب الغضب الإلهية في مداهمة لمنزله بمدينة الرمادي غرب بغداد.
 
وتعرض أنبوب لنقل النفط الخام إلى مصافي بغداد لعملية تفجير بعبوة ناسفة ما أدى إلى اشتعاله في منطقة اليوسفية جنوب بغداد.
 
وفي إطار منفصل أصيب مطار بغداد الدولي بالشلل وعلقت جميع رحلات الطيران على خلفية إضراب قام به موظفو الشركة الخاصة التي تشرف على الأمن في المطار احتجاجا على تأخر رواتبهم.
 
إستراتيجية أميركية
على الصعيد السياسي قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن لديه إستراتيجية ذات مسار عسكري وسياسي لهزيمة المسلحين في العراق، مشددا على أن تقدما كبيرا قد تحقق في العراق منذ تسليم السلطة.
 
وأوضح بوش في حديث إذاعي أن الخطة تشمل تدريب العراقيين للتعامل مع شؤون الأمن الخاصة ومساعدة البلاد في تطوير ديمقراطية مستقرة.
 
ولكن ذلك التفاؤل لم يمنع الرئيس الأميركي من الاعتراف بأن العراق سيشهد خلال الأشهر القادمة معارك شرسة. 
 
وأشار إلى أن المسلحين يحاولون إعاقة العملية الديمقراطية في العراق وتقويض الحكومة الجديدة وترهيب العراقيين من المشاركة في قوات الأمن العراقي.
 
ومع تراجع شعبيته بشأن الحرب على العراق ينتظر أن يلقي بوش كلمة مهمة عن هذا البلد مساء الثلاثاء القادم في قاعدة فورت براج العسكرية بولاية نورث كارولاينا يحاول بواسطتها إقناع الأميركيين بأن لديه إستراتيجية ناجعة في العراق.
 
تراجع شعبية بوش بشأن الحرب على العراق (رويترز)
وكان الرئيس الأميركي رفض لدى لقائه أمس رئيس الوزراء العراقي الانتقالي إبراهيم الجعفري تحديد جدول زمني لانسحاب قوات بلاده من العراق.
 
من جانبه حذر زبجنيو برجينسكي المستشار السابق للأمن القومي في عهد الرئيس جيمي كارتر من أن الوضع في العراق يتحول بدرجة متزايدة إلى مستنقع.
 
وفي تطور آخر طلبت الولايات المتحدة من اليابان تمديد بقاء القوات اليابانية في العراق مع اقتراب موعد انتهاء مهمتهم في ديسمبر/كانون الأول القادم. ويوجد في العراق نحو 600 جندي ياباني يعملون في مجال المساعدات الإنسانية.
 
الفلوجة
وفي الفلوجة غرب بغداد نشر الجيش الأميركي قواته بكثافة في المدينة وطلب من سكانها البقاء في منازلهم عقب مقتل ستة من قوات مشاة البحرية (المارينز) بينهم مجندة وجرح 13 في هجوم بسيارة ملغومة استهدفت دورية أميركية الخميس.
 
ويعد الهجوم هو الأعنف من حيث حصيلة القتلى والجرحى في صفوف المجندات الأميركيات حيث لقيت مجندة واحدة على الأقل مصرعها في الانفجار وجرحت 11 مجندة من بين الـ 13.
 
وكانت المجندات جزءا من فرقة مارينز مكلفة بإقامة نقاط تفتيش حول الفلوجة، وتحظر وزارة الدفاع الأميركية على المجندات الخدمة في الخطوط الأمامية في ساحات المعارك مثل فرق المشاة أو الدروع أو المدافع.
 
وحسب متحدث باسم البنتاغون مايكل شافيرز فإن 36 مجندة لقيت مصرعها منذ بدء الحرب على العراق قبل عامين. وقد وقع الانفجار الذي تبناه تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بينما كانت فرقة المارينز في طريقها للعودة إلى قاعدة أميركية قرب الفلوجة.
 
وتعود الفلوجة للواجهة مجددا، رغم ادعاءات الجيش الأميركي بأنه قتل 1200 مسلحا واعتقل ألفين آخرين خلال معاركه هناك في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
المصدر : وكالات