فشل مفاوضات عودة الحكومة الصومالية إلى مقديشو
آخر تحديث: 2005/6/24 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/24 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/18 هـ

فشل مفاوضات عودة الحكومة الصومالية إلى مقديشو

رئيس الصومال ورئيس وزرائه يدشنان أول زيارة للبلاد قبل أشهر (الفرنسية-أرشيف)


يستعد الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد ورئيس البرلمان الصومالي شريف حسن الشيخ عدن اليوم الجمعة للعودة إلى بلادهما كل على حدة، بعد فشل المفاوضات التي جرت بينهما في اليمن بهدف التوصل إلى اتفاق حول ظروف العودة.
 
وأكد الشيخ عدن أن المفاوضات بين الطرفين التي استمرت أربعة أيام وصلت إلى طريق مسدود بسبب الانقسام حول نشر قوات سلام أجنبية في الصومال.
 
وكانت الولايات المتحدة قد حثت أطراف الأزمة على استكمال عملية العودة بسرعة لإنهاء 14 عاما من الفوضى. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن عملية المصالحة الصومالية تمر بمرحلة خطيرة، وإن من الضروري أن يتم الاتفاق رسميا على خطة وطنية ممكنة بشأن الأمن والعودة إلى الوطن.
 
وتقول بعض المصادر إنه من المتوقع أن يعود الرئيس يوسف إلى منطقة بورتلاند (شمال شرق البلاد) التي يتحدر منها والتي أعلنت حكما ذاتيا بشكل أحادي في أغسطس/آب 1998، وكان يوسف رئيسها قبل أن يعلن رئيسا للصومال عام 2004.
 
في مقابل ذلك يتوقع أن يعود الشيخ عدن إلى مقديشو مرورا بجيبوتي. وينتمي عدن إلى فصيل نافذ في الإدارة الصومالية وزعماء الحرب ويصر على أن يعود رئيس الدولة إلى العاصمة.
 
وكان رئيس الوزراء علي محمد جيدي -وهو من الداعين- إلى إقامة الحكومة في
مدينتي بيداوة وجوهر على غرار الرئيس يوسف, قد عاد إلى جوهر التي تبعد 90 كلم شمال مقديشو يوم 13 يونيو/حزيران الجاري قادما من كينيا حيث تتواجد معظم المؤسسات الصومالية منذ أكثر من سنتين.
 
كما عاد حوالي 100 من نواب البرلمان يتزعمهم شريف حسن وعدد من أمراء الحرب الأقوياء إلى مقديشو ليثبتوا وجهة نظرهم بأن العاصمة آمنة بدرجة كافية تسمح للحكومة بالعمل من هناك.
 
غير أنه لا يزال هناك انقسام كبير بشأن المكان الذي سيكون مقرا لها وهل ستكون مقديشو التي تسودها المخاطر هي المقر أم مدينة جوهر.
المصدر : وكالات