الحكومة السودانية تنفي شن غارات جوية شرق البلاد
آخر تحديث: 2005/6/24 الساعة 21:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/24 الساعة 21:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/18 هـ

الحكومة السودانية تنفي شن غارات جوية شرق البلاد

متمردون من مؤتمر البجا أحد حركتي التمرد شرقي السودان (الفرنسية)
 
نفت الحكومة السودانية المزاعم التي أطلقتها حركتا تمرد بشرق البلاد بأن طائرات حربية تابعة للجيش الحكومي قصفت مدينتين هناك, ووصفتها بأنها "لا أساس لها من الصحة".
 
ورد وزير الإعلام السوداني عبد الباسط سبدرات على هذه الادعاءات قائلا إن تصريحات المتمردين "غير صحيحة"، مؤكدا أن الطائرات الحربية لم تشن أي هجمات جوية ضد أي منطقة في شرق السودان.
 
برقين يؤكد سقوط مدنيين في القصف (الفرنسية)
من جانبه أقر متحدث عسكري سوداني بأن قوات الجيش شنت عمليات عسكرية، ولكنه أشار إلى أنها كانت بهدف البحث عن فلول للمتمردين هاجمت منطقة طوكر.
 
وكانت حركة مؤتمر البجا المتمردة في شرق السودان ادعت أن القوات الحكومية قصفت أهدافا في المنطقة التي تشهد توترا في الآونة الأخيرة. وأكد صالح برقين أحد أعضاء الحركة أن القصف أدى إلى إصابة العديد من المواطنين.
 
وكانت قوات لمؤتمر البجا وحركة العدل والمساواة في دارفور قد أعلنتا شن هجمات مشتركة على مواقع للجيش السوداني شرق البلاد قبل ثلاثة أيام، وادعتا اعتقال 20 جنديا حكوميا.
 
إقليم دارفور
وفي دارفور حثت الولايات المتحدة الحكومة السودانية وجماعات المتمردين على وقف أعمال العنف في الإقليم الذي يقع غربي البلاد. يأتي ذلك في وقت يواصل فيه الطرفان مفاوضاتها في العاصمة النيجيرية.
 
وقد جاءت هذه الدعوة أثناء اجتماع نائب وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك أمس الخميس مع وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل، حيث ناقشا الصراع والأزمة الإنسانية في الإقليم وتنفيذ اتفاقية سلام وقعت في يناير/كانون الثاني بين الشمال والجنوب وأعمال العنف شرقي السودان.
 
من جانبها اتهمت حركة تحرير السودان -وهي حركة التمرد الرئيسية في دارفور- الجيش الحكومي بمهاجمة قواتها في شرق الإقليم، وهددت بالانسحاب من مفاوضات السلام في أبوجا.

 
معارضة وطنية
على صعيد آخر أعلن رئيس الوزراء السوداني السابق زعيم حزب الأمة الصادق المهدي أنه سيقود معارضة وطنية ضد ثنائية الحكم التي تمثلها الحكومة والحركة الشعبية، في وقت قررت فيه المعارضة السودانية -بما فيها حزب الأمة- المشاركة في عملية صياغة الدستور الانتقالي في السودان.
 
المهدي يؤكد أنه سيقود معارضة وطنية
وفي كلمة له أمام منتدى السياسة والصحافة في الخرطوم قال المهدي إن المعارضة تسعى لرفض ما أسماه الاستبداد والفساد، ووضع لبنة أساسية للعلاقة بين جنوب السودان وشماله.
 
وأوضح أن موقف الحكومة سيقسم القوى السياسية إلى فريقين أحدهما مؤيد لاتفاقية السلام بشكلها الثنائي الحالي وآخر ملتحق بالمعارضة.
 
من جانبه اشترط الحزب الشيوعي السوداني لمشاركته في الحكومة الانتقالية عقد المؤتمر القومي الجامع، ووصفه بالضمانة الوحيدة لحل الأزمة السودانية.
 
جاء ذلك في وقت أعلن فيه المسؤول باللجنة الوطنية السودانية لمراجعة الدستور الدرديري محمد أحمد أن المعارضة التي وقعت اتفاق مصالحة مع الخرطوم انضمت إلى عملية صياغة الدستور الانتقالي. ومع مشاركة المعارضة, يرتفع إلى أكثر من 200 عدد أعضاء اللجنة الوطنية لمراجعة الدستور. 
المصدر : وكالات