الثماني تدعم واشنطن حيال دمشق والشرع ينفي اتهاماتها
آخر تحديث: 2005/6/24 الساعة 06:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/24 الساعة 06:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/18 هـ

الثماني تدعم واشنطن حيال دمشق والشرع ينفي اتهاماتها

واشنطن طرحت موضوع سوريا على أجندة اجتماع مجموعة الثماني(الفرنسية)

نجحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في الحصول على دعم مجموعة الثماني في مسعاها لعزل سوريا دوليا.

 

وقال دبلوماسيون إن رايس دفعت بقضية سوريا لتكون أساسية في أجندة تجمع وزراء خارجية المجموعة في لندن أمس الخميس. وأشار البيان الختامي للقاء إلى ضرورة تعاون دمشق لضمان الالتزام الكامل بقرار الأمم المتحدة 1559 الخاص بوجودها في لبنان والمساهمة بشكل فاعل في الأمن والاستقرار الإقليميين.

 

وقبيل اجتماع الدول الثماني كانت باريس وواشنطن كثفتا من ضغوطهما على دمشق، وحملتاها علانية مسؤولية ما يجري في لبنان.

 

وطالب وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي عقب لقائه نظيرته الأميركية في لندن المجتمع الدولي بأن يثبت حزمه في إجبار جميع القوات الأجنبية على الخروج من لبنان ووقف التدخل في شؤونه الخاصة.

 

وعلى الجانب الأميركي قال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأميركية طلب عدم الكشف عن اسمه إن واشنطن متأكدة من وجود عناصر للمخابرات السورية في لبنان يعملون على زعزعة الوضع هناك.

 

نفي دمشق

من جانبها نفت سوريا على لسان وزير خارجيتها فاروق الشرع الاتهامات التي وجهتها لها كوندوليزا رايس في الأيام الماضية، والتي حملتها فيها مسؤولية ما يجري في لبنان.

 

وأكد الشرع في مؤتمر صحفي مع نظيره الصيني لي جاو تشينغ الذي يزور دمشق، حرص بلاده على استقرار لبنان وأنها نفذت كامل التزاماتها الدولية تجاهه والتي حددها القرار 1559.

 

استقالة لحود 

المعارضة اللبنانية تجدد دعوتها لاستقالة لحود (الفرنسية)

من جهة أخرى دعت قوى المعارضة اللبنانية المناهضة لسوريا والتي باتت تشكل أغلبية نواب البرلمان، الرئيس اللبناني إميل لحود إلى الاستقالة من منصبه.

 

وقالت المعارضة في بيان أصدرته عقب اجتماع ما يعرف بـ "لقاء البريستول" إن بقاء لحود في موقعه "يؤمن الحماية للنظام الأمني السياسي القائم ويؤكد مسؤوليته على كل ممارساته"، واعتبرت استقالته مدخلا أساسيا للحق والقانون.

 

وفي رد على حادثة اغتيال الأمين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي، اعتبرت المعارضة أن الاغتيالات في لبنان والتمديد للحود كانت البداية لخرق الدستور، مشيرة إلى أن "وضع حد لهذا الخرق يتمثل بتنحية لحود واستكمال تفكيك البنى التحتية المخابراتية التي ما زالت تعبث بأمن لبنان".

 

وقد شارك في الاجتماع نحو 100 شخصية تضم نوابا سابقين وجددا، وغاب عنه عدد من أقطاب المعارضة الجديدة مثل سعد الحريري والزعيم الدرزي وليد جنبلاط وستريدا جعجع زوجة سمير جعجع قائد الكتائب الموجود في المعتقل.

المصدر : وكالات