قتلى وعشرات الجرحى بانفجار ثلاث مفخخات وسط بغداد
آخر تحديث: 2005/6/23 الساعة 09:18 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/23 الساعة 09:18 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/17 هـ

قتلى وعشرات الجرحى بانفجار ثلاث مفخخات وسط بغداد

المسلحون صعدوا في اليومين الماضيين هجماتهم في بغداد (الفرنسية)

قتل 15 شخصا على الأقل بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب نحو 50 آخرين بجروح اليوم الخميس في انفجار ثلاث سيارات مفخخة في بغداد, حسبما أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية بعد أقل من 24 ساعة على تفجير ثلاث سيارات مفخخة بصورة متزامنة في حي الشعلة بالعاصمة العراقية. 
 
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن "15 عراقيا قتلوا بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب نحو 50 آخرين في انفجار ثلاث سيارات مفخخة صباح اليوم الخميس في بغداد". وأضاف أن السيارات الثلاث انفجرت خلال نصف ساعة في منطقة الكرادة وسط بغداد حيث استهدفت إحدها دورية للشرطة.
 
ولم تكد تمضي بضع دقائق عن الانفجار الأول حتى انفجرت سيارة مفخخة ثانية قرب مسجد للشيعة في نفس الحي في حين أشارت مصادر أمنية إلى وقوع انفجار ثالث في وقت لاحق في المنطقة نفسها.
 
وتأتي هذه الهجمات المنسقة بعد ساعات من انفجار أربع سيارات مفخخة غربي العاصمة العراقية الليلة الماضية مما أسفر عن مقتل 22 شخصا على الأقل وجرح 50 آخرين.
 
واستهدفت المفخخات مطعما لبيع الكباب في حي الشعلة الذي تقطنه غالبية شيعية، وموقفا للحافلات ودورية للجيش العراقي.
 
وقالت الشرطة إن ثلاث سيارات مفخخة انفجرت في الوقت نفسه تقريبا في مواقع تفصل بينها مسافة كيلومتر تقريبا بحي الشعلة مما أسفر عن مقتل 18 عراقيا وجرح 46 آخرين على الأقل.
 
وفي حي العامرية غرب بغداد انفجرت سيارة مفخخة استهدفت على ما يبدو دورية للشرطة العراقية، إلا أنها أدت إلى مقتل أربعة من المارة في الشارع، حسب ضابط عراقي.
 
مؤتمر بروكسل
وجاءت هجمات بغداد بعد ساعات من انتهاء أعمال المؤتمر الدولي لدعم العراق في بروكسل أمس بتأكيده ضرورة توفير كل الدعم السياسي للسلطات العراقية، دون أن يصحب هذا التأكيد أي دعم اقتصادي أو سياسي ملموس.

مؤتمر بروكسل ينتهي بدعم هش للعراق(الفرنسية)
واكتفت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اللذان رعيا المؤتمر بدعوة المجتمع الدولي إلى مساندة العراق، دون أن يتركا فرصة انعقاد المؤتمر -الذي استمر يوما واحدا وحضره وزراء خارجية نحو 80 دولة- تمر دون تأكيد مواقفهما ورؤاهما السياسية بشأن العراق.

وقد حرص الطرفان على إظهار تناسيهما الخلافات التي نشبت بينهما إبان بدء الحرب التي قادتها أميركا على العراق قبل أكثر من سنتين.

كما أن الولايات المتحدة وأوروبا ضمتا صوتيهما معا لمطالبة السلطات العراقية بإشراك ما أسمتاه الأقلية العربية السنية في تحديد مستقبل البلاد، لكن الأوروبيين عادوا مجددا لتأكيد قناعتهم بأهمية أن تضطلع منظمة الأمم المتحدة بدور "حقيقي وحيوي" في العراق.

من جانبها وجهت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس معظم حديثها في المؤتمر الصحفي الذي عقدته في ختام اللقاء الدولي، إلى سوريا، حاثة إياها على البدء بما أسمته تحمل مسؤولياتها تجاه العراق، في إشارة إلى الاتهامات الأميركية المتكررة لدمشق بغض الطرف عن المتسللين الذين يعبرون العراق عبر الحدود السورية.

الرد السوري على اتهامات رايس وتهديداتها جاء مباشرا وعلى لسان وزير الخارجية فاروق الشرع الذي شارك في المؤتمر، حيث حمل واشنطن مسؤولية عدم تمكن بلاده من ضبط الحدود مع العراق بشكل كامل.
المصدر : الجزيرة + وكالات