قمة القدس لم تحقق نتائج والاحتلال يقتحم بلدة بطولكرم
آخر تحديث: 2005/6/22 الساعة 04:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/22 الساعة 04:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/16 هـ

قمة القدس لم تحقق نتائج والاحتلال يقتحم بلدة بطولكرم

إحباط فلسطيني من نتائج قمة عباس شارون (الفرنسية)
 
فشلت القمة التي جمعت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بالقدس الغربية، في التوصل إلى اتفاقات محددة لدفع عملية السلام إلى الأمام.
 
وفيما ركز شارون على ربط تقديم استحقاقات للفلسطينيين بما تحققه السلطة على صعيد تحجيم تنظيمات المقاومة الفلسطينية، فقد قدم عباس مطالب كان أهمها الإفراج عن الأسرى والسماح للعمال الفلسطينيين بالدخول لإسرائيل وتسليم بقية مدن الضفة للسلطة الوطنية والسماح ببناء ميناء في غزة وترميم مطارها.
 
مفاوضات صعبة
وفي مؤشر واضح على إحباط الرئيس الفلسطيني من القمة لم يعقد عباس مؤتمرا صحفيا في رام الله بعد عودته من الاجتماع، فيما تولى هذه المهمة رئيس وزرائه أحمد قريع الذي وصف اللقاء بأنه كان صعبا ولم يصل إلى حجم التوقعات.
 
وقال قريع في المؤتمر الصحفي "لم نتلق ردودا شافية على مسائل أثرناها" وأورد عدة مسائل منها إعادة فتح مطار غزة وإطلاق سراح المزيد من الأسرى الفلسطينيين من سجون إسرائيل.
 
وفي هذا السياق نقل مسؤول فلسطيني قول شارون لعباس، إن على قوات السلطة الفلسطينية أن تتعامل أولا مع الناشطين قبل إجراء أي مفاوضات بشأن الإفراج عن السجناء.
 
 شارون ركز على الأمن قبل تقديم أي استحقاق للفلسطينيين (الفرنسية)
ورغم أن الإذاعة الإسرائيلية أشارت إلى أن شارون أعطى موافقته للبدء بالإعداد لإعادة فتح مطار وميناء قطاع غزة، فإن قريع أكد أنه لم يتم التوصل لاتفاق نهائي بهذا الخصوص.
 
من ناحيته اتهم شارون في كلمة ألقاها بمؤتمر للفندقة بالقدس السلطة الفلسطينية بأنها "لم تبذل الجهد الكافي لمنع الإرهاب" وتوعد بشن حملة عسكرية صارمة إذا حاول الفلسطينيون ما وصفه بعرقلة الانسحاب المقرر أن يبدأ منتصف أغسطس/آب القادم، متحدثا عن اتفاق مع الفلسطينيين على تنسيق الانسحاب من غزة.

وفيما يتعلق بنتائج القمة مع عباس، قال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه عرض سحب قواته من بيت لحم وقلقيلية بالضفة في غضون أسبوعين إلا أنه اشترط لتنفيذ ذلك وضع خطة فلسطينية موثوق بها لكبح جماح المقاومين.
 
وأشار راديو إسرائيل إلى أن تل أبيب ستسمح لعدة آلاف من الفلسطينيين بالعمل داخل إسرائيل، غير أنها أيضا ربطت هذه  الإجراءات بتحرك عباس ضد الجماعات الفلسطينية المسلحة.
 
وفي تعليق مباشر لها على المفاوضات، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الشعب الفلسطيني لم يعلق آمالا على القمة.
 
وأوضح الناطق باسم الحركة مشير المصرى أن "العدو الصهيوني يحاول استغلال هذه اللقاءات فقط لتحسين صورته أمام العالم وممارسة المزيد من الضغوط على السلطة الفلسطينية للقيام بمهمات أمنية فشل هو في تحقيقها من خلال إجهاض الانتفاضة ووقف المقاومة والتغطية على جرائمه".
 
فلسطينيون يطالبون عباس بالتحرك لإطلاق أسراهم (رويترز)
اقتحام وجرح جندي
ميدانيا قال مراسل الجزيرة في طولكرم إن قوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت بلدة علار شمال طولكرم بعد حصار استمر ثلاثة أيام.
 
وأفاد أن قوات الاحتلال التي تبحث عن مقاومين من حركة الجهاد الإسلامي سيطرت على عدة منازل بعد أن أغلقت مداخل البلدة بسواتر ترابية، فيما تزامن ذلك مع تحليق مقاتلات عسكرية فوق البلدة.
 
من ناحية ثانية اعترف مصدر عسكري إسرائيلي بإصابة جندي بجروح طفيفة برصاص سلاح رشاش بالقرب من مستوطنة هار إيل شمال رام الله بالضفة الغربية.
 
وأوضح أن سلاح الجندي قد صودر على ما يبدو من قبل أشخاص اعتدوا عليه، ولكن ظروف هذا الحادث لم تتضح كليا بعد.
 
وكانت قوات إسرائيلية شنت حملة اعتقالات في صفوف ناشطين فلسطينيين، أسفرت عن اعتقال أكثر من 50 عضوا بالجهاد الإسلامي.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: