العيون كبرى مدن الصحراء الغربية شهدت مؤخرا أعمال عنف ومظاهرات (الفرنسية-أرشيف)

طالبت منظمة العفو الدولية القضاء المغربي بالتحقيق في ما وصفتها بعمليات تعذيب تعرض لها معتقلون أوقفوا أثناء تظاهرات شهدتها مدينة العيون كبرى مدن الصحراء الغربية وستتم محاكمتهم هذا الأسبوع.
 
وطلبت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في بيان لها من الحكومة المغربية أن تضمن إجراء تحقيق شامل وغير متحيز بالمعلومات التي تحدثت عن سوء معاملة المعتقلين.
 
وأعربت عن قلقها الشديد من المعلومات التي تلقتها حول عمليات تعذيب واستعمال مفرط للقوة ضد متظاهرين صحراويين خلال مظاهرات شهدتها مدينة العيون ومدن مغربية أخرى بين 24 مايو/أيار الماضي ومطلع يونيو/حزيران الحالي.
 
وأشارت العفو الدولية إلى أن عشرات الأشخاص جرحوا في مصادمات مع الشرطة أثناء احتجاجات جرت في العيون والصماره والداخلة وأغادير والدار البيضاء وفاس ومراكش والرباط.
 
وأوضحت أن أكثر من 100 شخص اعتقلوا بينهم 25 اتهموا بتنفيذ "مؤامرة إجرامية وتعكير النظام العام خصوصا". لكن طبقا لمصادر مغربية رسمية فإن عمليات الاعتقال طالت 32 متظاهرا فقط.

استغاثة البوليساريو
وكان زعيم جبهة البوليساريو محمد عبد العزيز دعا الاثنين الماضي إلى الإسراع في التدخل لحماية الصحراويين من "الانتهاكات التي ترتكبها القوات المغربية" في أعقاب مظاهرات مدينة العيون بالصحراء الغربية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية.

واستنكر عبد العزيز في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ما وصفه بصمت المنظمة ومجلس الأمن على "انتهاكات المغرب" لحقوق الشعب الصحراوي، واصفا ذلك الموقف بأنه "غير مفهوم لاسيما أن الصحراء الغربية موضوعة تحت سلطة الأمم المتحدة".

وحذر من أن يؤدي "تعنت الحكومة المغربية إلى حوادث خطرة تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وتنبئ بمجازر وحشية ضد الشعب الصحراوي".

المصدر : وكالات