الحكومة العراقية تتهم الأميركيين بعرقلة محاكمة صدام
آخر تحديث: 2005/6/22 الساعة 02:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/22 الساعة 02:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/16 هـ

الحكومة العراقية تتهم الأميركيين بعرقلة محاكمة صدام

لجنة جرائم الحرب العراقية مستمرة في الاستماع لصدام حسين بحضور محاميه (الفرنسية)
قالت الحكومة العراقية إنها تأمل أن تبدأ محاكمة الرئيس المخلوع قبل نهاية العام الحالي، في وقت اتهمت فيه الولايات المتحدة بمحاولة تأخير استجواب صدام حسين.
 
وفي تصريحات صحفية من بروكسل حيث يزور حلف شمال الأطلسي، قال وزير الخارجية هوشيار زيباري "لن أجازف وأعطيكم موعدا محددا عن محاكمة صدام.. أستطيع فقط أن أقول لكم إنه كلما أسرعنا في إحالته إلى القضاء كان ذلك أفضل".
 
وأضاف في مؤتمر صحفي مع الأمين العام لحلف الأطلسي ياب دو هوب شيفر أن المحاكمة التي يأمل أن تتم قبل نهاية العام الحالي سيكون لها "تأثير إيجابي على الوضع الأمني" مشيرا إلى أن المحكمة العراقية الخاصة التي شكلت لمحاكمة صدام وكبار مساعديه تعمل "بجهد شديد".
 
يأتي ذلك بعد أن اتهم وزير العدل عبد الحسين شندل الأميركيين بمحاولة تأخير استجواب صدام.
 
وقال شندل خلال تصريحات في بروكسل -حيث يشارك في مؤتمر بشأن إعمار العراق- إن الولايات المتحدة تحاول حجب العديد من الأسرار عن الرئيس المخلوع.
 
وأعرب عن ثقته بأن التحقيقات الجارية مع صدام ستصل في النهاية إلى إدانته، وهو الأمر الذي اعترض عليه محامو الرئيس المخلوع معتبرين أنه تدخل في مجرى التحقيقات في وقت أكدت فيه لجنة التحقيقات أنها لم تحدد بعد موعدا نهائيا للمحاكمة.
 
طارق عزيز يمثُل أمام التحقيق (الفرنسية)
طارق عزيز
من ناحية ثانية استجوبت اللجنة العراقية لجرائم الحرب وزير الخارجية السابق طارق عزيز، عن مسؤوليته المفترضة عن تهجير وقتل مئات الآلاف من الأكراد في عملية نفذتها القوات العراقية شمال البلاد بين عامي 1987 و1988 أثناء الحرب مع إيران.
 
وأشار بادي عزت عارف محامي عزيز الذي استسلم للقوات الأميركية في أبريل/نيسان 2003، إلى إن المسؤول العراقي السابق أنكر جميع التهم الموجهة إليه. 
 
وُيحتجز صدام و11 من كبار معاونيه في منشأة اعتقال أميركية بضواحي بغداد. والمتوقع أن يتهموا كلهم بارتكاب جرائم إبادة وحرب وأعمال ضد الإنسانية.
المصدر : وكالات