الرئيس الصومالي في آخر خطاب يلقيه في كينيا قبل العودة للبلاد (رويترز)
أعلنت الحكومة الصومالية الجديدة العائدة حديثا من المنفى في كينيا بعد تشكيلها هناك، أنها أقامت قاعدة لها في مدينة جوهر لحين إعادة الأمن إلى العاصمة مقديشو.
 
وقال رئيس الوزراء محمد علي جدي من جوهر التي تبعد 90 كلم شمالي مقديشو حيث حضر احتفالا بتوسعة مطار المدينة، إنه لا توجد نية لتغيير العاصمة مشيرا إلى أن الأمن في مقديشو ليس جيدا.
 
وينص دستور الصومال المؤقت على أن مقديشو يجب أن تكون العاصمة، وقد أقامت الحكومة مكتب اتصال فيها.
 
وكان خلاف حكومي نشب حول ما إذا كانت ستنصب نفسها في مقديشو أم مدينتي جوهر وبيدوا الإقليميتين، أدى إلى تأخير عودة الحكومة من منفاها.
 
ومع احتمال اعتراض المليشيات المسلحة على عمل الحكومة ومنع الوزراء وموظفيهم من القيام بعملهم في أمان، تخشى الحكومة التي تشكلت في كينيا المجاورة أواخر العام الماضي من استمرار الاضطرابات الأمنية مع عدم وجود قوات أجنبية لحفظ السلام.
 
وكانت الحكومة المؤقتة قد أرجأت مرارا خطط عودتها إلى الصومال، مشيرة إلى انعدام سيطرة القانون بعد 14 عاما دون سلطة مركزية.
 
ومن المتوقع أن يصل الرئيس عبد الله يوسف إلى الصومال هذا الأسبوع، بعد زيارة لليمن لمناقشة قوات حفظ السلام في بلاده.
 
ومنذ العام 1991 تعاني الصومال التي يبلغ تعدادها عشرة ملايين نسمة من حرب أهلية، إثر سيطر زعماء الحرب على البلاد بعد الإطاحة بالدكتاتور العسكري محمد سياد بري.
 
وأدت النزاعات والمجاعة إلى موت مئات الآلاف منذ ذلك الوقت.

المصدر : رويترز