معصومة المبارك وصفت ماحدث بأنه انتصار رائع للديمقراطية والمرأة الكويتية (الفرنسية)

أصبحت وزيرة التخطيط معصومة المبارك أول امرأة كويتية تفوز بعضوية مجلس الأمة، حيث أدت اليمين الدستورية وتبوّأت مقعدها وسط احتجاجات من النواب الإسلاميين.

وأحدث الإسلاميون ضجة في قاعة المجلس أثناء أداء الوزيرة التي تشغل أيضا منصب وزيرة الدولة للتنمية الإدارية اليمين القانونية، مطالبين بمناقشة مدى دستورية قرار تعيينها.

وينصُّ القانون الكويتي على أن جميع أعضاء الحكومة يعتبرون أعضاء بالبرلمان ويصوّتون مع بقية الأعضاء على جميع القوانين والتشريعات المهمة. بينما رأي المُحتجّون على عضوية الوزيرة أن أعضاء البرلمان بمن فيهم الوزراء, يجب أن يكونوا مسجلين باللوائح الانتخابية بحسب القانون الانتخابي.

من جانبها قالت معصومة المبارك (57 عاما) في كلمة أمام المجلس إنه "يوم عظيم للمرأة الكويتية التي ناضلت وثابرت لنيل كامل حقوقها".

وأعربت عن تقديرها للجهود التي بذلت في دعم المطالب المشروعة للمرأة الكويتية، مضيفة في تصريحات للصحفيين أنه انتصار رائع للديمقراطية.

وتأتي عضوية معصومة بعد أن نالت المرأة حقوقها السياسية بموافقة البرلمان يوم 16 مايو/آيار الماضي على السماح للكويتيات بالترشح والتصويت في الانتخابات.

لكن التشريع أقر في وقت متأخر بحيث لم تتمكن المرأة من المشاركة بالانتخابات البلدية التي جرت في الثاني من يونيو/حزيران الجاري، لكن سيمكنها المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة عام 2007 والانتخابات البلدية 2009.

وعوّضت الحكومة غياب المرأة عن الانتخابات البلدية، بتعيين امرأتين بالمجلس البلدي المنتخب في الخامس من يونيو/حزيران الجاري.

المصدر : وكالات