تحول الاحتفال بيوم الصحفي في مصر إلى مظاهرة ضمت عشرات الصحفيين الذين اعتصموا أمام مقر نقابتهم بوسط العاصمة القاهرة للتنديد بالاعتداء على زميلاتهم الصحفيات بيوم الاستفتاء في الخامس والعشرين من مايو/أيار الماضى.
وقد نظمت المظاهرة التي جرت مساء الأحد، لجنة الحريات بنقابة الصحفيين.
 
وطالب المتظاهرون -الذين رفعوا لافتات تندد بالرئيس المصري حسني مبارك- بالإفراج عن المعتقلين الذين اعتقلوا أثناء المظاهرات التي شهدتها البلاد في الفترة الماضية. كما طالب المتظاهرون بإقالة وزير الداخلية اللواء حبيب العدلي بصفته المسؤول الأول عن الانتهاكات التي تحدث.
 
وحذر رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين محمد عبد القدوس من حدوث كارثة في مصر ما لم يتجاوب النظام الحاكم مع مطالب الشارع المصري.
 
وأضاف عبد القدوس في تصريح للجزيرة نت أن صيحات التحذير الداعية للإصلاح يواجه أصحابها بهجوم شرس، ويصل الأمر إلى حد انتهاك الأعراض والضرب كتلك الأحداث التي شاهدناها يوم الاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور.
 
بدوره دعا الأمين العام لحزب العمل مجدي أحمد حسين إلى إنجاز مطالب الإصلاح السياسي والنظر بعين الاعتبار إلى تحرك الشارع المصري والضغوط التي يفرضها من أجل التغيير الديمقراطي، منتقدا حصار الأحزاب المعارضة والنظر إليهم على أنهم أعداء وأن وجودهم في الوطن خطر على النظام الحاكم.
 
وشدد أمين عام حزب العمل في تصريح للجزيرة نت على أن الإصلاح لن يأتى على يد هذا النظام الذي تعود على كبت المجتمع والتفرد بجميع الصلاحيات والسلطات منذ ربع قرن.
 
واعتبر أن هذا النظام الذي امتلك كل أدوات البطش ونفذها ضد شعبه ومعارضيه لا يستطيع أن يوفر الحرية بمصر لأنه يرى في الحرية خطرا على وجوده واستمراره. كما دعا للإشراف القضائي على سير الانتخابات القادمة في مصر.

المصدر : الجزيرة