سعد الحريري يعلن فوز تحالفه ويتوقع أغلبية ببرلمان لبنان
آخر تحديث: 2005/6/20 الساعة 04:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :القوات المسلحة التركية تبدأ هجوما بريا انطلاقا من أعزاز للوصول إلى منطقة عفرين
آخر تحديث: 2005/6/20 الساعة 04:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/14 هـ

سعد الحريري يعلن فوز تحالفه ويتوقع أغلبية ببرلمان لبنان

فوز كاسح لتحالف الحريري بدائرتي الشمال يدعم أغلبية معارضي سوريا في مجلس النواب (الفرنسية) 

تشير النتائج الأولية للمرحلة الأخيرة في الانتخابات النيابية اللبنانية إلى أن البرلمان اللبناني قد يشهد للمرة الأولى منذ الحرب الأهلية أغلبية معارضة لسوريا.

فقد أعلن النائب سعد الحريري فوز تحالفه في انتخابات الشمال التي جرت أمس مؤكدا أنه ضمن بذلك أغلبية مريحة في مجلس النواب اللبناني. وقال نجل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري إن النتائج شبه النهائية تدل على أن الشعب اللبناني قال كلمته وإنه يريد التغيير.

من جانبه, أكد بطرس حرب المرشح المسيحي على اللوائح التي يدعمها سعد الحريري أن هذه اللوائح ستحقق فوزا شاملا.

كما أكد مراسل الجزيرة أن تحالف الحريري يتجه للفوز  بأكثر من المقاعد الواحد والعشرين التي يحتاجها لضمان الأغلبية البرلمانية من بين 28 جرى التنافس عليها بين لوائح المعارضة المدعومة من الحريري ولقاء "قرنة شهوان" والقوات اللبنانية ضد لوائح يدعمها العماد ميشال عون المتحالف مع وزير الداخلية السابق سليمان فرنجية، ورموز مقربة من سوريا.



النتائج النهائية تعلن اليوم (الفرنسية)
اعتراف بالهزيمة
وفي الجانب المنافس, اعترف سليمان فرنجية مساء أمس بهزيمة لائحته وقال "حتى لو خسرنا, فنحن الممثلون الحقيقيون" للمناطق المسيحية في شمال لبنان. وأضاف أنه إذا فاز وحده في لائحته فسيقدم استقالته إلى مجلس النواب".

واعتبر أن مرشحي تحالف الحريري انتخبوا بأصوات مدينة طرابلس ولا يمثلون المسيحيين وقال "يمكنهم أن يكونوا نوابا, لكنهم لن يكونوا زعماء".

من جانبه, استبعد النائب المنتخب العماد ميشال عون, أي توافق مع تحالف سعد الحريري في مجلس النواب الجديد، وقال "ثمة مشكلة ثقة بينهم وبيني, بين الشعب اللبناني وبينهم. ثمة خلافات جوهرية حول القيم". واتهم عون خصومه باستخدام وسائل غير شرعية "كشراء الأصوات" خلال الحملة الانتخابية في شمال لبنان.

وإذا كانت الانتخابات نسجت تحالفات متناقضة وغريبة وغير متوقعة، فإن المراقبين يرون أن المتحالفين سيتفرقون بمجرد إعلان النتائج. وستتحول هذه التحالفات إلى ثلاث مجموعات أساسية بمجلس النواب، وهي القوى المسلمة المعارضة لسوريا بقيادة سعد الحريري والقوى المؤيدة لسوريا المؤلفة من تحالف حزب الله وحركة أمل الشيعية، وتيار ميشال عون وأنصاره.

وقد أفادت التقديرات الرسمية الأولى بأن نسبة المشاركة في الجولة الأخيرة في محافظة الشمال بلغت 48% مقابل 40% في انتخابات عام 2000. ولا تعكس نسبة المشاركة كل الحقيقة لأنها تحتسب على أساس القوائم الانتخابية التي تضم اللبنانيين المهاجرين الذين لا يحق لهم التصويت خارج لبنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات