ملف الانسحاب الإسرائيلي من غزة تصدر لقاء مبارك بيريز (الفرنسية)

أعرب شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن تفاؤله بالتوقيع على اتفاق مع مصر، حول السيطرة على ممر فيلادلفيا قبل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة المقرر منتصف أغسطس/آب القادم.

وقال بيريز للصحفيين بعد لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك بشرم الشيخ، إن الاتفاق المرتقب يقضي بسيطرة قوة مصرية على جانب من هذا الممر وسيطرة الفلسطينيين على الجانب الآخر.

وأعرب عن أمله في أن يتم الانسحاب من غزة في موعده المقرر والذي ينتهي في سبتمبر/ أيلول القادم، مشيرا إلى أن إسرائيل ستتخذ عدة خطوات قبل هذا الانسحاب مثل تفكيك الكتل الاستيطانية وفتح الممرات لتسهيل الحركة من وإلى غزة.

وكان مسؤول إسرائيلي أكد قبل أيام بعد زيارة مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان إلى إسرائيل أن الطرفين توصلا إلى "اتفاق مبدئي" حول ممر فيلادلفيا يقضي بنشر قوة مصرية على طول الحدود مع غزة، ولكن بعض التفصيلات لم تتم تسويتها بعد.

لقاء عباس شارون

الفصائل طالبت بوضع ملف الأسرى على رأس أجندة قمة عباس شارون (رويترز)
ويأتي لقاء بيريز ومبارك قبل يوم واحد من قمة مقررة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس, في أول اجتماع بينهما منذ محادثات الثامن من فبراير/شباط في شرم الشيخ بمصر.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن مصادر سياسية أن القمة ستعقد بمقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بالقدس الغربية، ولم يؤكد أي من الجانبين هذا النبأ.

وكان فريقان فلسطيني برئاسة كبير المفاوضين صائب عريقات وإسرائيلي برئاسة دوف فايسغلاس كبير مستشاري رئيس الوزراء، اجتمعا في القدس الغربية مساء أمس لبحث ترتيبات القمة على أن يستكملا اتصالاتهما اليوم.

وطالبت الفصائل الفلسطينية عباس بوضع قضية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، على رأس جدول أعمال قمته مع شارون.

وأعلنت لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والإسلامية في بيان رفضها للابتزازات والمعايير الإسرائيلية للإفراج عن الأسرى، مطالبة بوضع جدول زمني للإفراج عن جميع الأسرى دون شروط.

تصعيد ميداني

 النباهين استشهد برصاص الاحتلال بغزة (الفرنسية)
التحركات السياسية تزامنت مع تطورات خطيرة في الوضع الميداني لليوم الثالث على التوالي، كان آخرها استشهاد شاب فلسطيني يدعى إيهاب النباهين وجرح آخر برصاص الاحتلال بمنطقة حجر الديك جنوبي شرقي مدينة غزة صباح اليوم.

وأشارت مصادر طبية فلسطينية إلى أن الشابين كانا يلعبان على بعد مئات الأمتار من السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ولم يكونا مسلحين.

ويأتي ذلك بعد ساعات على مقتل إسرائيلي وجرح آخر في هجوم شنه أفراد من المقاومة الفلسطينية على سيارة للمستوطنين، قرب قرية باقة الشرقية غربي مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وتبنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الهجوم، وقالت في بيان لها إن العملية جاءت ردا على تدنيس المصحف الشريف على يد الجنود الإسرائيليين في سجني نفحة ومجدو، وهو ما نفته إسرائيل.

وفي تطور آخر أكدت متحدثة عسكرية إسرائيلية اعتقال شابة فلسطينية كانت تحمل متفجرات تحت ملابسها وحاولت تفجيرها اليوم عند معبر إيريز بين شمال غزة وإسرائيل. واقتيدت الشابة إلى التحقيق بعد نزع المتفجرات عنها, حسب المتحدثة التي أضافت أنه لم تتضح بعد الجهة التي أرسلتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات