الهجمات تحصد عشرات العراقيين والمارينز يواصلون العمليات
آخر تحديث: 2005/6/20 الساعة 03:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/20 الساعة 03:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/14 هـ

الهجمات تحصد عشرات العراقيين والمارينز يواصلون العمليات

تفجير المطعم أعنف هجوم ببغداد منذ السابع من مايو/آيار الماضي(الفرنسية)


شهد العراق أمس أكثر الهجات دموية منذ بدء الحملات الأمنية والعمليات العسكرية الموسعة للقوات العراقية والأميركية. وكان يوم أمس الأعنف منذ نحو شهر وقتل فيه نحو 46 شخصا في سلسلة هجمات وتفجيرات بأنحاء العراق.

نصف القتلى سقطوا في تفجير انتحاري بمطعم في بغداد يرتاده عناصر الشرطة والحراسات الخاصة قرب أحد مداخل المنطقة الخضراء بوسط العاصمة العراقية. وصرح شاهد عيان بأن "الانتحاري الذي فجر نفسه كان يحمل قارورة غاز لحظة دخوله المطعم حيث قتل 23 عراقيا بينهم العديد من رجال الشرطة وجرح 36 آخرون.

وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان على الإنترنت الهجوم، وقال إن منفذه من مدينة القائم قرب الحدود السورية حيث تقوم قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) حاليا بعملية عسكرية موسعة.

وقتل أيضاعراقيان وجرح 15 آخرون في تفجير سيارة مفخخة استهدف رتلا للشرطة العراقية في منطقة النواب قرب الكاظمية شمال بغداد. وقتل مسلحون شرطيين عراقيين بمنطقة الإسكان شمال بغداد.

وفي تكريت شمالا قتل خمسة جنود عراقيين وجرح تسعة آخرون بينهم اثنان من المدنيين حينما فجر انتحاري سيارته عند مدخل قاعدة للجيش العراقي.

ومن ناحية أخرى قتل مدنيان وجرح اثنان عندما فتح ثلاثة مسلحين النار على مجموعة من المواطنين في منطقة السوق بمنطقة اللطيفية جنوب بغداد. وقتل وجرح آخرون في هجمات أخرى متفرقة بأنحاء البلاد.

مروحية أميركية هبطت اضطرارا منذ أيام خلال عملية الرمح (الأوروبية)
الرمح والخنجر
يأتي ذلك بينما تواصل القوات الأميركية عمليتها العسكرية الموسعة في محافظة الأنبار غرب بغداد المسماة الخنجر والمناطق المحيطة بالقائم قرب الحدود السورية.

وأعلنت قوات المارينز أنها قتلت نحو 15 مسلحا في معارك عنيفة قرب الفلوجة غرب بغداد. وتوفر القوات الجوية الأميركية والبريطانية الدعم لعملية الرمح التي تركز على بلدة الكرابلة. وأعلنت قوات المارينز أنها اقتحمت من مدخلها الشمالي في إطار العملية التي قتل فيها جندي أميركي.

وخرج نحو مائة شخص ملوحين بالرايات البيضاء بعد أن سمعوا تحذيرات عبر مكبرات للصوت بأن المارينز على وشك السيطرة على المنطقة. وأعلن متحدث باسم الجيش الأميركي أن نحو 50 مسلحا قتلوا في معارك الكرابلة وجرح عشرة مدنيين كان المسلحون يستخدمون منازلهم مخابئ لإطلاق النار بحسب البيان الأميركي.

من جهته أعلن وزير الدفاع البريطاني جون ريد أن عملية نقل السلطات إلى قوات الأمن العراقية قد تبدأ خلال ستة أشهر أو سنة، مشيرا إلى أن هذه القوات باتت تملك الآن عددا أكبر من العناصر المدربة.

المحكمة العراقية
في موضوع آخر بثت المحكمة العراقية الخاصة بمحاكمة مسؤولي الحكومة العراقية السابقة، تسجيلا مصورا جديدا لمحاكمة ثمانية من أركان حكومة الرئيس السابق صدام حسين.

وظهر في التسجيل طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي المخلوع, إضافة إلى ابن عم الرئيس العراقي المخلوع صدام, علي حسن المجيد المعروف بعلي الكيمياوي وهما يخضعان للاستجواب بشأن اتهامات بقتل واعتقال للأكراد الفيليين وهم أقلية مسلمة شيعية بين الأكراد بقرية الدجيل عام 1982.

وتم أيضا استجواب سعدون شاكر وزير الداخلية في السنوات الأولى من حكم صدام، والأخ غير الشقيق لصدام برزان التكريتي فيما يتعلق بقرية الدجيل. وقال مصدر مقرب من المحكمة إن قرية الدجيل حالة منفصلة، موضحا أن هذا يجعل التحقيق فيها أسهل. كما استجوبت المحكمة سكرتير صدام السابق عبد حمود وشخصيات أخرى من حزب البعث.

جولة الجعفري تتناول جهود إعادة إعمار العراق (الفرنسية)
تطورات سياسية
سياسيا غادر رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري الكويت إلى لندن بعد زيارة استغرقت يومين تلقى خلالها وعدا بمساعدة بلاده وتقديم الدعم السياسي لها.

وقال الجعفري إنه بحث حصول حكومته على منح كويتية ومساهمات في مشروعات البنية الأساسية والخدمات العامة مثل الكهرباء، وأعرب عن أمله في أن يتم تنفيذ ذلك قريبا. وسيشارك الجعفري الأربعاء المقبل في مؤتمر دولي ببروكسل حول إعادة بناء العراق.

ومن جهته طالب رئيس ديوان الوقف السنى في العراق عدنان الدليمي, بتدخل جامعة الدول العربية لتأكيد عروبة وإسلامية العراق فى الدستور. وقال الدليمى عقب لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إنه لابد من العمل على قطع الطريق أمام أي محاولات لزرع الطائفية أو استخدام فكرة "المحاصصة" السياسية في العراق، ورحب بفتح مكتب للجامعة العربية ببغداد قريبا.

المصدر : وكالات