تحالف الحريري يتجه لتحقيق الأغلبية بالبرلمان اللبناني
آخر تحديث: 2005/6/20 الساعة 00:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/20 الساعة 00:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/14 هـ

تحالف الحريري يتجه لتحقيق الأغلبية بالبرلمان اللبناني

عمليات الفرز بدأت فور إغلاق مراكز الاقتراع (الفرنسية)

أعلن التحالف الذي يقوده سعد الحريري أن لوائحه تتجه نحو تحقيق أغلبية بمجلس النواب بعد تحقيقها فوزا كبيرا في المرحلة الأخيرة بدائرتي الشمال في الانتخابات اللبنانية.

وتوقع مسؤولو التحالف الحصول بسهولة على 21 مقعدا من بين 28 جرى التنافس عليها بمحافظة الشمال بين لوائح المعارضة المدعومة من سعد الحريري ولقاء "قرنة شهوان" والقوات اللبنانية ضد لوائح يدعمها العماد ميشال عون المتحالف مع وزير الداخلية السابق سليمان فرنجية، ورموز مقربة من سوريا.

من جهته أقر سليمان فرنجية بهزيمته أمام تحالف الحريري. كما أكد مراسل الجزيرة أن تحالف الحريري قد يفوز بأكثر من 21 مقعدا في محافظة الشمال خاصة أن مرشحيه فازوا بجميع مقاعد الشمال الـ11. وفي مدينة بشري الجبلية فازت ستريدا جعجع زوجة قائد القوات اللبنانية المنحلة سمير جعجع التي ترشحت على لائحة المعارضة لسوريا.

الحريري يسعى لأول أغلبية نيابية معارضة لسوريا منذ الحرب الأهلية(الفرنسية)
وكان التحالف الذي يتزعمه تيار المستقبل حصل على 44 مقعدا في الجولات الثلاث السابقة وإذا أضيف إليها 21 مقعدا فقط فسيؤدي ذلك إلى أغلبية نيابية معارضة لسوريا للمرة الأولى في لبنان منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 1975. وقد أكد سعد الحريري أن الشعب اللبناني يجب أن يصوت لصالح برنامجه إذا كان يريد تغييرا حقيقيا.

وإذا كانت الانتخابات نسجت تحالفات متناقضة وغريبة وغير متوقعة فإن المراقبين يرون أن المتحالفين سيتفرقون بمجرد إعلان النتائج. وستتحول هذه التحالفات إلى ثلاث مجموعات أساسية بمجلس النواب وهي القوى المسلمة المعارضة لسوريا بقيادة سعد الحريري والقوى المؤيدة لسوريا المؤلفة من تحالف حزب الله وحركة أمل الشيعية، وتيار ميشال عون وأنصاره.

وفي حالة عدم فوز أي منها بأغلبية واضحة ستضطر هذه القوى للمقايضات خاصة مع وجود خلافات بشأن قضايا مهمة مثل البت في مصير الرئيس إميل لحود والمطالبة الدولية بنزع سلاح حزب الله.

وقد أفادت التقديرات الرسمية الأولى بأن نسبة المشاركة في الجولة الأخيرة في محافظة الشمال بلغت 48 % مقابل 40 % في انتخابات عام 2000. ولا تعكس نسبة المشاركة كل الحقيقة لأنها تحتسب على أساس القوائم الانتخابية التي تضم اللبنانيين المهاجرين الذين لا يحق لهم التصويت خارج لبنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات