رايس اعتبرت أن الانسحاب من غزة سيعزز أمن إسرائيل (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة نت في غزة بأن أربعة جنود إسرائيليين أصيبوا بجروح خطيرة في عمليتين مختلفتين صباح اليوم الأحد.

وقال المراسل إن ثلاثة جنود أحدهم في حالة خطرة أصيبوا في الهجوم الأول الذي استهدف موقعا للجيش الإسرائيلي  قرب الحدود المصرية مع غزة, بينما أصيب الجندي الرابع في تبادل لإطلاق النار في رفح.
 
وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن المسلحين استخدما القنابل والقذائف الصاروخية في الهجوم, دون أن يشير إلى تفاصيل أخرى. 

كما أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن صاروخا يدوي الصنع أطلق من شمال قطاع غزة على مستوطنة سديروت أمس السبت. كما أطلقت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خمسة صواريخ من طراز "قسام" ردا على هجوم لمستوطنين أدى إلى إصابة خمسة فلسطينيين بجروح في شرق خان يونس.

الفصائل رفضت إلقاء السلاح (الفرنسية-أرشيف)
وقبل ذلك استشهد أنور العطوي الناشط من حركة الجهاد الإسلامي في هجوم نفذته سرايا القدس بالتعاون مع كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح على مستوطنة كفار داروم جنوب قطاع غزة.
 
كما شن جيش الاحتلال حملة دهم قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية اعتقل خلالها ناشطا من حركة الجهاد الإسلامي فجر اليوم الأحد.
 
إزالة الحواجز    
في هذه الأثناء أعلن مصدر عسكري إن إسرائيل ستزيل أربعة حواجز عن طرقات الضفة الغربية في إطار إجراءات تهدف إلى التخفيف عن الفلسطينيين وتسهيل حياتهم في هذه المنطقة.

وأوضح بيان للجيش الإسرائيلي أن الجيش سيزيل حاجزا قريبا من أم الصفا إلى الغرب من رام الله وآخر قرب كفر مالك على الطريق بين رام الله وأريحا وحاجزين آخرين قرب قريتي دير نظام وكفر سنجل إلى الجنوب من رام الله.

كانت وزيرة الخارجية الأميركية قد طالبت إسرائيل بـ "إجراءات جوهرية" لتسهيل حياة الفلسطينيين، وذلك أثناء لقائها مع وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز. كما شددت رايس على ضرورة إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين من أصل حوالي سبعة آلاف معتقل.

رايس والانسحاب
يأتي ذلك في حين وصفت وزيرة الخارجية الأميركية الانسحاب الإسرائيلي المقرر من قطاع غزة بأنه خطوة تاريخية من شأنها إعادة بناء جدران الثقة وتمهيد الطريق لحل أزمة الشرق الأوسط.

وقالت رايس خلال لقائها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم الأحد ضمن جولتها في الشرق الأوسط إن تنفيذ خطة فك الارتباط مع قطاع غزة بشكل ناجح سيعزز أمن إسرائيل ويضمن مستقبلا أفضل للفلسطينيين, على حد تعبيرها.

من جانبه اعتبر شارون أن تنفيذ خطته للانسحاب من غزة في أغسطس/آب المقبل بالتنسيق مع الفلسطينيين سينعش آمال السلام طبقا لخارطة الطريق, مشيرا إلى أن الأمر مرهون بوقف ما أسماه الإرهاب والعنف والتحريض بالإضافة إلى نزع سلاح الفصائل. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن حكومته ملتزمة بتنفيذ الانسحاب وفك الارتباط مع قطاع غزة رغم ما وصفها بالصعوبات الكبيرة. 

ويأتي لقاء رايس مع شارون قبل يومين من قمة مقررة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني محمود عباس, في أول اجتماع بينهما منذ محادثات الثامن من فبراير/شباط في مصر التي توصلا فيها إلى اتفاق هدنة.

الحواجز ضاعفت مأساة الفلسطينين
(رويترز-أرشيف)
وتحاول وزيرة الخارجية الأميركية في اليوم الثاني من جولتها بالشرق الأوسط تخفيف مخاوف إسرائيل من احتمال أن تستغل الفصائل الفلسطينية الانسحاب المزمع من قطاع غزة لشن المزيد من الهجمات. 

وتجنبت رايس في الضفة الغربية أمس السبت استخدام لهجة متشددة بشأن حماس، ولكنها حثت الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن يكون أكثر صرامة مع مثل هذه الجماعات التي تصفها الولايات المتحدة على أنها إرهابية. 

المصدر : الجزيرة + وكالات