متهمون بالانتماء للقاعدة في محكمة أمن الدولة (الفرنسية-أرشيف)
قررت محكمة استئناف يمنية متخصصة في قضايا أمن الدولة اليوم تبرئة 11 يمنيا من تهم مرتبطة بالإرهاب، غير أنها وجهت تهما بالتزوير لسبعة آخرين كما أمرت بالإفراج عن مسجونين بعد قضائهم فترة في السجن.

وبرأ القاضي سعيد القطاع هؤلاء اليمنيين من تهمة تشكيل عصابة مسلحة لتنفيذ أعمال إجرامية. ولكن المحكمة أدانت سبعة من المتهمين بجرائم تزوير موجهة إليهم في قرار الاتهام واكتفت بمدد الحبس التي أمضوها في سجون سعودية وسورية ويمنية والتي تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات وستة أشهر.

وكان الادعاء العام قد وجه لعناصر المجموعة تهمة التدرب على استخدام السلاح في دورات مختلفة بمعسكر الفاروق (التابع للقاعدة) في أفغانستان بين عامي 1998 و2002. كما اتهمهم بجمع تمويلات للقيام بأعمال تخريبية (داخل اليمن) أو التوجه إلى العراق لمقاتلة الأميركيين أو القيام بأعمال تخريبية في دول أخرى.

وألقي القبض على ستة منهم في السعودية وعلى اثنين آخرين في سوريا قبل أن يتم تسليمهم للسلطات اليمنية، في حين ألقي القبض على الباقين في اليمن. وبدأت محاكمة المتهمين وكلهم يمنيون -ستة منهم على الأقل ولدوا في السعودية- في فبراير/شباط الماضي.

وتعتبر أحكام البراءة الصادرة اليوم الأولى من نوعها تصدر بحق متهمين منذ بدء سلسلة محاكمة عناصر يشتبه في علاقتها بالإرهاب وتنظيم القاعدة في اليمن. وأجريت المحاكمة -وهي واحدة من سلسلة محاكمات في هذا الاتجاه- وسط إجراءات أمنية مشددة.

وبعد الهجمات التي شنت على الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول 2001 انضم اليمن إلى الجهود الأميركية في محاربة ما يسمى بالإرهاب، وقام بحملات واسعة ضد من يطلق عليهم بالمتطرفين.

المصدر : وكالات