رايس ركزت على الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة (الفرنسية)


اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية أن تنسيق الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بين الإسرائيليين والفلسطينيين أمر لا غنى عنه مطلقا وأنه يشكل فرصة سانحة لاستعادة عملية السلام في المنطقة وفقا لخطة خريطة الطريق المجمدة.
 
وفي مؤتمرها الصحفي برام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قالت رايس إنه يتعين على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أن يقوما بدورهما لتحقيق ما أسمته بـ"انسحاب سليم ومنظم من قطاع غزة".
  
ولم تنس رايس أن تطالب الفلسطينيين تحديدا بوقف إطلاق النار وبإصلاح أجهزتهم الأمنية لتتمكن من القيام بدورها تجاه إسرائيل، فضلا عن مطالبتها باستمرار الفلسطينيين في العملية الديمقراطية.
 
وتطرقت رايس أيضا إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتؤكد أن واشنطن لا تزال تعتبر هذه الحركة "إرهابية" وبالتالي لا تزال عند موقفها الرافض لإجراء حوارات معها، وهو موقف يتعارض مع الموقف الأوروبي الذي كشف أنه أجرى حوارات أسماها "تقنية" مع شخصيات من الحركة.
 
من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني التزام الفلسطينيين بالتهدئة المعلنة مع إسرائيل ورغبة السلطة الفلسطينية في "التنسيق الكامل" مع إسرائيل حول انسحابها المزمع من قطاع غزة هذا الصيف. ولكنه أشار أيضا إلى أن إطلاق سراح الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية "مهم للغاية" لتسوية النزاع مع إسرائيل.
 
وكانت رايس قد التقت إضافة إلى عباس رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع ووزير الخارجية ناصر القدوة على أن تلتقي غدا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.


 
فلسطينيون في غزة يشيعون الشهيد أنور العطوي (الفرنسية)
شهيد واشتباك

وترافقت زيارة رايس مع تبادل لإطلاق النار بين قوات الاحتلال ومجموعة مستوطنين بمستوطنة غوش قطيف، وبين فلسطينيين في خان يونس بقطاع غزة. 
وقال مراسل الجزيرة إن هذه العملية أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي وفلسطينيين بجروح.
 
وقبل ذلك استشهد ناشط فلسطيني من حركة الجهاد الإسلامي في هجوم نفذته سرايا القدس بالتعاون مع  كتائب شهداء الأقصى المنتمية لحركة فتح على مستوطنة كفارداروم جنوب قطاع غزة.
 
وقال مراسل الجزيرة نت في قطاع غزة إن الناشط الفلسطيني استشهد عندما ردت قوات الاحتلال بإطلاق النار على المهاجمين.
 
وأكدت حركة الجهاد في بيان وقوع الهجوم الذي قالت إنه جاء ردا على الهجمات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة ضد الفلسطينيين.
 
وقال البيان إن اسم الشهيد هو أنور العطوي (23 عاما) مشيرا إلى أن أحد عناصر كتائب الأقصى أصيب أيضا بجروح ولكنه تمكن من الانسحاب من ميدان المعركة.
وفي حادث ثالث أفاد مراسل الجزيرة أن قذيفتي هاون سقطتا على مستوطنة موراغ بقطاع غزة دون أن ترد تقارير عن وقوع إصابات في صفوف الإسرائيليين.


 
إ
التشريعي مهد الطريق لانتخاباته القادمة (الفرنسية - أرشيف)
قرار القانون الانتخابي

من ناحية ثانية أقر المجلس التشريعي قانونا انتخابيا جديدا يعتمد نظام الدوائر والنظام النسبي مناصفة لاختيار النواب ممهدا بذلك الطريق نحو تحديد موعد لهذه الانتخابات التي أعلن تأجيل موعدها السابق في 17 يوليو/تموز.
 
وأعلن رئيس المجلس التشريعي روحي فتوح اليوم أن المجلس أقر القانون الجديد المقترح من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس كما هو، مشيرا إلى أنه أصبح بإمكان عباس أن يحدد موعد الانتخابات.
 
وقال فتوح إن هذه الخطوة ستسهل تحديد موعد لإجراء الانتخابات مرجحا أن يتم إجراؤها في كانون الثاني/ديسمبر، وهو الموعد نفسه الذي أجريت فيه الانتخابات الأولى عام 1996.
 
وتنص التعديلات التي أقرها المجلس بأغلبية 43 صوتا مقابل 14 صوتا على أن يكون عدد نواب المجلس التشريعي 132 نائبا بدل 88 سابقا.
 
 وكان الرئيس الفلسطيني قد تعهد للفصائل الفلسطينية التي تحاور معها في القاهرة قبل أشهر باعتماد مثل هذا القانون وإجراء الانتخابات في موعدها.

المصدر : الجزيرة + وكالات