عباس يريد من رايس الضغط على الإسرائيليين للتنسيق بشأن تفاصيل الانسحاب من غزة (روتيرز)
 
أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن صاروخا يدوي الصنع أطلق من شمال قطاع غزة على مستوطنة سديروت أمس السبت.

كما أطلقت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خمسة صواريخ من طراز "قسام" ردا على هجوم لمستوطنين أدى إلى إصابة خمسة فلسطينيين بجروح في شرق خان يونس.

أقارب الشهيد العطوي يبكونه (الفرنسية)
وقبل ذلك استشهد أنور العطوي الناشط من حركة الجهاد الإسلامي في هجوم نفذته سرايا القدس بالتعاون مع كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح على مستوطنة كفار داروم جنوب قطاع غزة.
 
تنسيق الانسحاب
من جهة أخرى اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن تنسيق الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بين الإسرائيليين والفلسطينيين أمر لا غنى عنه مطلقا، وأنه يشكل فرصة سانحة لاستعادة عملية السلام في المنطقة وفقا لخطة خريطة الطريق المجمدة.
 
وفي مؤتمرها الصحفي برام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تطرقت رايس أيضا لحركة حماس لتؤكد أن واشنطن لا تزال تعتبر هذه الحركة "إرهابية" وبالتالي لا تزال عند موقفها الرافض لإجراء حوارات معها، وهو موقف يتعارض مع الموقف الأوروبي الذي كشف أنه أجرى حوارات أسماها "تقنية" مع شخصيات من الحركة.
 
من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني التزام الفلسطينيين بالتهدئة المعلنة مع إسرائيل ورغبة السلطة الفلسطينية في "التنسيق الكامل" مع إسرائيل بشأن انسحابها المزمع من قطاع غزة هذا الصيف. وأشار أيضا إلى أن إطلاق سراح الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية "مهم للغاية" لتسوية النزاع مع إسرائيل.
 
المجلس التشريعي يفتح الطريق أمام تحديد موعد الانتخابات (رويترز-أرشيف)
قانون جديد

من ناحية ثانية أقر المجلس التشريعي الفلسطيني أمس قانونا انتخابيا جديدا يعتمد نظام الدوائر والنظام النسبي مناصفة لاختيار النواب ممهدا بذلك الطريق نحو تحديد موعد لهذه الانتخابات التي أعلن تأجيل موعدها السابق يوم 17 يوليو/تموز الماضي.
 
وأعلن رئيس المجلس التشريعي روحي فتوح أن المجلس أقر القانون الجديد المقترح من قبل الرئيس محمود عباس "كما هو"، مشيرا إلى أنه أصبح بإمكان عباس أن يحدد موعد الانتخابات.
 
وقال فتوح إن هذه الخطوة ستسهل تحديد موعد لإجراء الانتخابات مرجحا أن يتم إجراؤها في ديسمبر/كانون الأول المقبل، وهو الموعد نفسه الذي أجريت فيه الانتخابات الأولى عام 1996. وتنص التعديلات التي أقرها المجلس بأغلبية 43 صوتا مقابل 14 على أن يكون عدد نواب المجلس التشريعي 132 نائبا بدل 88 سابقا. 

المصدر : وكالات