الاحتلال يعيد فتح معبرين ويخلي مستوطنات بالضفة في سبتمبر
آخر تحديث: 2005/6/17 الساعة 18:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/17 الساعة 18:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/11 هـ

الاحتلال يعيد فتح معبرين ويخلي مستوطنات بالضفة في سبتمبر

الإغلاق الإسرائيلي المستمر للمعابر يتسبب في إعاقة حركة الفلسطينيين (الأوروبية-أرشيف)

أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتح معبر رفح الحدودي مع مصر ومعبر إيريز الذي يربط القطاع وإسرائيل بعد إغلاقهما ساعات عدة لأسباب أمنية حسب مصدر عسكري إسرائيلي.
 
وادعى المصدر أن الإغلاق جاء على خلفية إنذار "جدي جدا" بوقوع هجوم مما آدى إلى منع الفلسطينيين من العبور واحتجاز نحو ألف منهم مؤقتا.
 
يأتي ذلك في وقت قالت فيه مصادر صحفية إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي سيبدأ في الرابع من سبتمبر/أيلول المقبل إخلاء أربع من مستوطنات الضفة الغربية في إطار تنفيذ خطة الانسحاب الإسرائيلية.
 
منازل مؤقتة للمستوطنين الذين سيتم إخلاؤهم من غزة (الفرنسية)
ونشرت صحيفة يديعوت أحرونوت وثيقة عسكرية إسرائيلية مكونة من 15 صفحة, تضمنت أوامر صادرة إلى وحدة عسكرية مكلفة بالإشراف على إخلاء 400 مستوطن. وتقضي الأوامر بالسماح لسكان المستوطنات فقط بدخولها اعتبارا من الأول من أغسطس/آب لمنع تدفق اليهود المتطرفين ممن يعارضون الانسحاب.
 
وفي هذا السياق يقيم جيش الاحتلال حاجزا مائيا قبالة الساحل في شمال غزة بدعوى الحيلولة دون وقوع هجمات على جيش الاحتلال أثناء انسحابه من غزة. وقالت صحيفة إسرائيلية نقلت الخبر إن الحاجز يمتد 950 مترا داخل البحر.


 
استنكار إسرائيلي
وفي سياق مغاير أثارت الاتصالات التي أجراها مسؤولون من الاتحاد الأوروبي مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استنكار إسرائيل التي احتجت على مثل هذه اللقاءات مؤكدة ضرورة عدم اعتبار حماس شريكا للسلام.
 
وعلق المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف على هذه اللقاءات قائلا إن على الأوروبيين التواصل مع من أسماهم المعتدلين الفلسطينيين إذا أراد الدفع قدما بعملية السلام في الشرق الأوسط.
 
وتحدثت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في تقرير لها عن أن الاتحاد الأوروبي –الذي يضم 25 دولة أوروبية - أبلغ الإدارة الأميركية بتحول في اتصالاته مع حركة حماس، حيث سيسمح لدبلوماسيين أوروبيين دون مستوى السفير بلقاء ممثلين عن حركة حماس.
 
إسرائيل تستنكر الاتصالات بين حماس والأوروبيين (الفرنسية-أرشيف)
ويخشى المسؤولون في إسرائيل من أن تضعف لقاءات الأوروبيين مع حماس السلطة الفلسطينية وربما يمنح الحركة ما أسموه بالشرعية قبيل الانتخابات البرلمانية المقبلة، لاسيما أنها بدأت تحصد المزيد من الشعبية في أوساط الفلسطينيين. ويدرج الاتحاد الأوروبي حماس على لائحة المنظمات الإرهابية.

حماس من جانبها اعتبرت أن اللقاءات مع الأوروبيين تأتي إثر "المتغيرات الأخيرة" على الساحة الفلسطينية التي أفرزتها الانتخابات المحلية التي عكست تقدم حماس في عدد من مجالس البلديات في الانتخابات التي أجريت بالقطاع والضفة في مايو/أيار الماضي.
 
وفي تطور منفصل يلتقي مبعوثون من الولايات المتحدة اليوم مسؤولين من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ضمن التحضيرات الجارية لزيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس. وقالت مصادر إسرائيلية إن المسؤولين الأميركيين التقوا مع كبار المسؤولين الفلسطينيين الخميس.
المصدر : الجزيرة + وكالات