مصرع ستة مارينز بالعراق وهجمات توقع قتلى وجرحى
آخر تحديث: 2005/6/16 الساعة 15:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/16 الساعة 15:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/10 هـ

مصرع ستة مارينز بالعراق وهجمات توقع قتلى وجرحى

جنود عراقيون يعاينون بقايا السيارة المفخخة التي انفجرت في كركوك اليوم (الفرنسية)

قتل ستة من جنود مشاة البحرية الأميركية في العراق كما سقط عدد من القتلى والجرحى العراقيين في عمليات تفجيرية متفرقة تلت مقتل 46 عراقيا في هجمات مختلفة أمس.
 
وقال بيان للجيش الأميركي اليوم إن خمسة جنود قتلوا في انفجار عبوة ناسفة أمس قرب الرمادي إلى الغرب من بغداد، وهو الثاني من نوعه خلال أسبوع الذي يسفر عن عدد كبير من القتلى العسكريين الأميركيين.
 
وأكد البيان أن جنديا سادسا توفي أمس بجروح أصيب بها نتيجة إطلاق النار عليه في عملية جرت في المدينة ذاتها.
 
تزامن ذلك مع تصعيد الكونغرس ضغوطه على البيت الأبيض لتقديم جدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق العام المقبل.
 
وأكد مكتب النائب الجمهوري ولتر جونز أنه سيطرح على مجلس النواب اليوم مشروع قرار يدعو البيت الأبيض إلى تقديم "خطة للانسحاب هذه السنة" والبدء بسحب جنود أميركيين "بأعداد ملموسة" عام 2006.
 
بقايا السيارة التي انفجرت في الصليخ في بغداد اليوم (الفرنسية)
هجمات متفرقة

ميدانيا قتل قاض عراقي وسائقه في مدينة الموصل شمال العراق بعدما أطلق مسلحون مجهولون النار من سيارة عليه قبل أن يلوذوا بالفرار، حسبما أعلن مصدر في الشرطة العراقية بالمدينة.
 
أما في قضاء الهندية شرق مدينة كربلاء فقد قتل عضو في حزب البعث المنحل على يد أشخاص يلبسون زي الشرطة العراقية عند عودته إلى بلدته الواقعة جنوب بغداد.
 
وفي تطور آخر أعلنت الداخلية العراقية جرح خمسة من الجنود العراقيين في انفجار سيارة مفخخة اليوم في موكب لهم بمنطقة الصليخ جنوب بغداد.
 
وفي كركوك أعلن مسؤول بالشرطة العراقية أن ثمانية عراقيين جرحوا -ثلاثة منهم إصاباتهم خطيرة- في انفجار سيارة مفخخة عند مرور قافلة للجيش العراقي في مدينة كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد).
 
يأتي ذلك بعد أن تكثفت أمس التفجيرات الانتحارية والهجمات على الشرطة في العراق والتي أسفرت عن مقتل 46 عراقيا على الأقل وجرح عشرات آخرين.
 
وكان أعنف هذه الهجمات ذلك الذي تبناه تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وقتل فيه نحو 23 من الجنود العراقيين عندما فجر انتحاري نفسه داخل مطعم في قاعدة للجيش العراقي بمدينة الخالص شمال بغداد.
 
خطف وتهديدات وقرصنة
من ناحية ثانية كشف تقرير صحفي في واشنطن أن مئات من العرب والتركمان خطفوا من شوارع مدينة كركوك أو خلال عمليات دهم أميركية عراقية، ونقلوا سرا إلى سجون يديرها أكراد في شمال العراق.
وفي تطور آخر أدان ديوان الوقف السني في العراق بزعامة عدنان الدليمي في بيان مداهمة منزل رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري الثلاثاء من قبل قوات عراقية وأميركية مشتركة.
 
من ناحية أخرى هدد بيان على شبكة الإنترنت نسب إلى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين اليوم بقتل 36 جنديا عراقيا قال إنه يحتجزهم رهائن، ما لم تفرج الحكومة عن النساء السجينات خلال مهلة 72 ساعة.
 
وقالت الجماعة التي خطفت وقتلت العديد من المسؤولين والجنود إنه يوجد ضابط يحمل رتبة كبيرة بين الجنود المحتجزين لديه والذين سبق أن حدد للحكومة مهلة 24 ساعة لإطلاق سراحهم ولكنه عاد ومدد المهلة.

وفي تطور آخر قالت شركة للشحن البحري إن قراصنة مسلحين هاجموا ناقلة نفط عملاقة كانت راسية في مرفأ البصرة لتصدير النفط في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، ولكنهم لم يتمكنوا من اقتحام الناقلة بسبب تصدي الحراس لهم مما اضطرهم للهرب.
الصفقة أم الصدفة وراء إطلاق الرهينة الأسترالي (الفرنسية)
معجزة أم صفقة

في هذه الأثناء اعتبر رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد أن إطلاق الرهينة الأسترالي دوغلاس وود على يد القوات العراقية ومساعدتها في عملية تحريره من محتجزيه، كان "معجزة".
 
وجاء تحرير وود صدفة بعد أن داهمت قوات عراقية مدعومة بالجيش الأميركي منزلا في حي الغزالية ببغداد في إطار تفتيش روتيني.
 
وبينما شكر هوارد القوات العراقية على دورها في العملية، قال مفتي أستراليا الشيخ تاج الدين الهلالي إن الإفراج عن وود جاء نتيجة اتفاق تم التفاوض عليه وليس نتيجة عملية عسكرية، مشيرا إلى أن عملية التسليم جرت في مدينة الرمادي.
المصدر : وكالات