قمة الـ77 والصين تستأنف أعمالها في الدوحة
آخر تحديث: 2005/6/16 الساعة 11:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/16 الساعة 11:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/10 هـ

قمة الـ77 والصين تستأنف أعمالها في الدوحة

قضايا التنمية والفقر وحقوق الإنسان تتصدر أعمال قمة الجنوب (الفرنسية) 


استأنفت قمة الجنوب الثانية لمجموعة الـ77 والصين أعمال يومها الثاني لاستكمال بحث القضايا المدرجة على جدول أعمالها.

وبدأت جلسة اليوم بكلمات لعدد من رؤساء الوفود المشاركة تركزت في مجملها حول عقبات التنمية التي تواجه دول الجنوب في ظل التحولات الراهنة، وسبل تعزيز فرص التعاون والتضامن بين هذه الدول وتحقيق تطلعات شعوبها.

كما تناولت الكلمات الاستفادة من النظام العالمي الجديد وما أفرزه من مظاهر اقتصادية كثيرة مثل العولمة وأهمية بذل كل جهد للتكيف مع هذه الظاهرة والقيام بكل ما هو مطلوب من أجل الوصول إلى الأهداف الإنمائية المتفق عليها في الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر انعقاده في سبتمبر/أيلول المقبل.

ومن المنتظر أن يبحث المؤتمرون في جلسة اليوم مسائل عديدة وهامة تتصل بالتحديات التي تواجه دول الجنوب ومواضيع التنمية والأمن وبيان الألفية وحقوق الإنسان  والشؤون الاقتصادية والتعاون بين دول الشمال والجنوب ومواضيع الشراكة الاقتصادية بين الجانبين.

وسيتم في ختام أعمال القمة مساء اليوم إقرار الوثائق النهائية وهما إعلان الدوحة السياسي وخطة عمل الدوحة.

صندوق للتنمية

الشيخ حمد استهل أعمال المؤتمر بالإعلان عن إنشاء صندوق الجنوب للتنمية
وكانت قضايا التنمية والفقر وديون العالم الثالث قد طغت على أعمال جلسات القمة التي بدأت أعمالها في الدوحة صباح أمس.

ودعا أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في بداية الجلسة الافتتاحية إلى إنشاء صندوق الجنوب للتنمية والظروف الإنسانية, معلنا تبرع الدوحة بـ20 مليون دولار في هذا الصدد.

وشدد الشيخ حمد على ضرورة وضع رؤية شاملة وموحدة لمجموعة الـ77 لتحقيق التوازن بين الأمن ومستلزمات التنمية, وقال إن الاقتصاد العالمي يعاني وضعا هشا يؤثر بشكل سلبي على الدول الأقل نموا, مشيرا إلى ضرورة وضع إستراتيجيات للتكيف مع العولمة والاستفادة منها.

كما اقترح إقامة ثلاث مناطق تجارة حرة بين دولها، وأكد التزام قطر بتقديم النسبة المخصصة من الدخل القومي لدول المجموعة إلى الدول الأكثر فقرا بينها, داعيا إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف تدهور الأسعار الأولية.
 
وأعلن أمير قطر أيضا التزام بلاده بالنسبة المقررة من إجمالي الدخل القومي كمساعدات إنمائية للدول الأقل نموا اعتبارا من العام 2006.

من جهته قال رئيس مجموعة الـ77 رئيس الوزراء الغامبي جي باترسون إن المجموعة تسعى لمكافحة الجوع والفقر والأمراض والأوبئة، مؤكدا ضرورة توفير الأدوية التي ما زالت أسعارها مرتفعة في الدول النامية.
 
كما أكد باترسون أهمية الحكم الاقتصادي العالمي الرشيد في عملية التنمية خاصة في الدول النامية، مشيرا إلى أن مستوى التعاون بين دول الجنوب ما زال دون ما اتفق عليه في قمة هافانا.

المصدر : الجزيرة + وكالات