المحكمة تواصل تحقيقاتها بشأن التهم الموجهة لصدام ومساعديه (الفرنسية)

قالت المحكمة العراقية الخاصة المكلفة محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين إنها استجوبت ثلاثة من أركان النظام العراقي المخلوع بينهم سبعاوي إبراهيم الحسن الأخ غير الشقيق لصدام بشأن الجرائم التي تعرض لها الأكراد.

وقالت المحكمة في بيان إنها مستمرة في تحقيقاتها حول الجرائم التي تعرض لها الأكراد من إعدامات وتسفير وسجن واختفاء خلال فترة الثمانينات من القرن الماضي، وكذلك حول الجرائم التي حدثت خلال أحداث عام 1991 إبان الانتفاضتين الشيعية في الجنوب والكردية في الشمال.

وأوضح البيان أنه تم أمس الأول استجواب المتهمين سبعاوي إبراهيم الحسن ومزبان خضر هادي (عضو قيادة قطرية سابق في حزب البعث المنحل) ووليد حميد توفيق محافظ البصرة السابق من قبل قضاة التحقيق المكلفين وبحضور أعضاء الادعاء العام.

وأكد البيان أنه بالإضافة إلى هؤلاء فقد تم التحقيق مع متهمين آخرين في مرحلة سابقة عن تلك الجرائم وجرائم أخرى وبحضور محامي الدفاع، دون أن يحدد البيان أسماء هؤلاء المتهمين.

وأشارت المحكمة إلى أن إجراءات التحقيق لا تزال مستمرة مع المتهمين الآخرين من النظام السابق "عن ارتكابهم الجرائم التي نص عليها قانون المحكمة".

وكانت المحكمة أعلنت اليوم الأربعاء عزمها على بث أشرطة فيديو جديدة بشأن استجواب صدام وأعوانه. وسمحت المحكمة التي أنشاتها قوات التحالف أواخر العام 2003 ببث شريط فيديو صامت الاثنين الماضي مدته دقيقتان ويتضمن لقطات من استجواب صدام حول مقتل 143 شخصا في الدجيل شمال شرق بغداد, إثر محاولة انقلاب فاشلة عام 1982.

كما سمحت ببث لقطات مسموعة جزئيا من شريط فيديو يظهر المسؤولين السابقين طاهر توفيق العاني وحسين رشيد محمد واثنين من أقارب الرئيس العراقي هما برزان عبد الغفور النصيري ومزاحم صعب النصيري أثناء خضوعهم للاستجواب حول عمليات قمع الأكراد وانتفاضة الشيعة عام 1991.

المصدر : الفرنسية