مقتل 35 من عناصر الجيش والشرطة في هجومين بالعراق
آخر تحديث: 2005/6/15 الساعة 19:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/15 الساعة 19:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/9 هـ

مقتل 35 من عناصر الجيش والشرطة في هجومين بالعراق

تصاعد حدة الهجمات التي تستهدف قوات الجيش والشرطة العراقية (الفرنسية)

بلغت حصيلة قتلى الهجمات الانتحارية اليوم 35 عراقيا على الأقل في حين جرح 56 آخرون معظمهم من عناصر الأمن العراقي، في أحدث هجومين استهدفا الشرطة والجيش جنوب وشمال العاصمة بغداد.
 
ففي أحدث هجوم لقي عشرة على الأقل من رجال الشرطة مصرعهم عندما انفجرت سيارة ملغومة يقودها انتحاري قرب دورية عراقية في منطقة الزعفرانية. وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الهجوم لنقل المصابين إلى المستشفيات.
 
وقبل ذلك قتل 25 جنديا عراقيا وجرح 27 في تفجير آخر استهدف اليوم مطعما في قاعدة تابعة للجيش العراقي شمال بغداد حسب مصادر في الجيش. وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي الهجوم الذي وقع في مدينة الخالص.
 
نقل المصابين جراء الانفجار في قاعدة عسكرية عراقية (الفرنسية)
وكانت مصادر عسكرية تحدثت عن شخص يرتدي زيا عسكريا استطاع التسلل وسط تجمع لعناصر الجيش العراقي قبل أن يفجر نفسه. وقال صالح العبيدي العقيد في الجيش العراقي إن الرجل انتظر إلى حين تجمع الجنود لتناول الغداء ثم فجر نفسه.
 
ويأتي الهجوم بعد يوم دام شهدته مدينة كركوك حيث فجر انتحاري نفسه وسط طابور من المتقاعدين أمام أحد بنوك المدينة، ما أدى إلى مقتل 27 عراقيا وجرح العشرات. وقد تبنت جماعة أنصار السنة الهجوم في بيان لها نشر على الإنترنت وهددت بمزيد من الهجمات.
 
الجيش البريطاني
وفي هجوم آخر جرح عدد من الجنود البريطانيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم شمال شرق بغداد اليوم حسب مصادر أميركية وعراقية.
 
ولقي جنديان بلغاريان مصرعهما وجرح ثالث في وقت متأخر الليلة الماضية عندما سقطت مدرعتهم في قناة مائية جنوب شرق مدينة الديوانية جنوب وسط العراق. وبلغ عدد قتلى الجيش البلغاري 12 جنديا من بين 400 يتمركزون في العراق.
 
وقالت مصادر طبية اليوم إنه عثر على جثث لتسعة مدنيين عراقيين تحت الأنقاض في مدينة القائم غربي العراق سقطوا جراء الغارات التي شنها الجيش الأميركي على المدينة السبت الماضي. وقال مدير مستشفى المدينة حمد الألوسي إن عددا آخر من السكان لا يزال تحت الأنقاض, ويواجه الأهالي صعوبة في انتشال الجثث.
 
استهداف أنبوب نفطي قرب بغداد (رويترز-أرشيف)
وفجر مسلحون أنبوبا قرب العاصمة بغداد ينقل النفط الخام بين المصافي في بيجي والدورة، ما أدى إلى اشتعاله حسب مصادر في الشرطة العراقية. وأضافت المصادر أن الأنبوب لا يزال مشتعلا حتى اليوم.
 
في تلك الأثناء أعلن قائد شرطة مدينة الكوت اللواء عبد الحنين حسين عن اعتقال أكثر من 700 مشتبه بهم ضمن عملية البرق التي تشنها القوات العراقية جنوب العاصمة. وأوضح اللواء أن 153 من المعتقلين أطلق سراحهم بعد التحقيق معهم.
 
وفي تطور آخر قالت صحيفة واشنطن بوست إن مئات من العرب والتركمان في مدينة كركوك اختطفوا من الشوارع أو في عمليات دهم أميركية وعراقية مشتركة وأرسلوا سرا إلى سجون المدينة.
 
تحرير رهينة
من جانب آخر أعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد عن تحرير الرهينة الأسترالي في العراق دوغلاس وود خلال عملية عسكرية، وذلك بعد ستة أسابيع من احتجازه من قبل جماعة عراقية مسلحة.
 
وأشار هوارد إلى أن العملية قادتها قوات الأمن العراقية بالتعاون مع عناصر من الجيش الأميركي. ولم يعط رئيس الوزراء مزيدا من التفاصيل عن طبيعة عملية تحرير المهندس الأسترالي.
 
وأضاف أن دوغلاس (64 عاما) موجود الآن تحت حماية فريق أسترالي للطوارئ في بغداد ويخضع للفحص الطبي، نافيا دفع أي فدية لإطلاق سراحه. وكانت جماعة مسلحة اختطفت دوغلاس وهددت بقتله ما لم تسحب أستراليا قواتها البالغ عددها 1400 جندي من العراق.
المصدر : وكالات