الهجوم نفذه انتحاري يرتدي زيا عسكريا داخل مقر للجيش (الفرنسية)

قالت مصادر في وزارتي الدفاع والداخلية العراقيتين إن ثمانية من رجال الشرطة العراقية قتلوا في انفجار سيارة مفخخة. ولم ترد بعد تفاصيل بشأن الانفجار.
 
يأتي ذلك في وقت ارتفع فيه عدد قتلى الانفجار الانتحاري الذي استهدف اليوم مطعما في قاعدة تابعة للجيش العراقي شمال بغداد إلى 25 جنديا و27 جريحا حسب مصادر في الجيش.

وقالت المصادر إن شخصا يرتدي زيا عسكريا استطاع التسلل إلى وسط تجمع لعناصر الجيش العراقي قبل أن يفجر نفسه. وقال صالح العبيدي العقيد في الجيش العراقي إن الرجل انتظر إلى حين تجمع الجنود لتناول الغداء ثم فجر نفسه.

وينتمي الجنود لكتيبة السلام التابعة للفرقة الثانية في الجيش العراقي في محافظة ديالى في شرق العراق. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ويأتي الهجوم بعد يوم دام شهدته مدينة كركوك حيث فجر انتحاري نفسه وسط طابور من المتقاعدين أمام أحد بنوك المدينة مما أدى إلى مقتل 27 عراقيا وجرح العشرات. وقد تبنت جماعة أنصار السنة الهجوم في بيان لها نشر على الإنترنت وهددت بمزيد من الهجمات.

هجمات تستهدف القوات متعددة الجنسيات بالعراق (رويترز)
وفي كركوك أيضا قتلت الشرطة العراقية مسلحين واعتقلت ثالثا في تبادل لإطلاق النار صباح اليوم أسفر أيضا عن إصابة اثنين من رجال الأمن.

ولقي جنديان بلغاريان مصرعهما وجرح ثالث في وقت متأخر الليلة الماضية عندما سقطت مدرعتهم في قناة مائية جنوب شرق مدينة الديوانية جنوب وسط العراق. وبلغ عدد قتلى الجيش البلغاري 12 جنديا من بين 400 يتمركزون في العراق.

كما جرح عدد من الجنود البريطانيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم شمال شرق بغداد اليوم حسب مصادر أميركية وعراقية.

وقالت مصادر طبية اليوم إنه عثر على جثث لتسعة مدنيين عراقيين تحت الأنقاض في مدينة القائم غربي العراق سقطوا جراء الغارات التي شنها الجيش الأميركي على المدينة السبت الماضي. وقال مدير مستشفى المدينة حمد الألوسي إن عددا آخر من السكان لا يزال تحت الأنقاض, ويواجه الأهالي صعوبة في انتشال الجثث.

وفجر مسلحون أنبوبا قرب العاصمة بغداد ينقل النفط الخام بين المصافي في بيجي والدورة مما أدى إلى اشتعاله حسب مصادر في الشرطة العراقية. وأضافت المصادر أن الأنبوب لا يزال مشتعلا حتى اليوم.

عملية البرق
في تلك الأثناء أعلن قائد شرطة مدينة الكوت اللواء عبد الحنين حسين عن اعتقال أكثر من 700 مشتبه فيهم ضمن عملية البرق التي تشنها القوات العراقية في جنوب العاصمة. وأوضح اللواء أن 153 من المعتقلين أطلق سراحهم بعد التحقيق معهم.

كما قال مصدر في وزارة الدفاع العراقية إن قوات الأمن اعتقلت مساعدا لأبو مصعب الزرقاوي الذي يتزعم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

وفي تطور آخر قالت صحيفة واشنطن بوست إن مئات العرب والتركمان في مدينة كركوك اختطفوا من الشوارع أو في عمليات دهم أميركية وعراقية مشتركة وأرسلوا سرا إلى سجون المدينة.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن عمليات الاختطاف بدأت عقب الانتخابات العراقية وتمت بواسطة الشرطة ووحدات أمن تقودها أحزاب سياسية كردية وأحيانا بعلم القوات الأميركية. واستشهدت الصحيفة بوثائق حكومية سرية وشهادات معتقلين سابقين.

عملية عراقية أميركية لتحرير الرهينة الأسترالي (الفرنسية-أرشيف)
الرهينة الأسترالي

من جانب آخر أعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد عن تحرير الرهينة الأسترالي في العراق دوغلاس وود خلال عملية عسكرية وذلك بعد ستة أسابيع من احتجازه من قبل جماعة عراقية مسلحة.

وأشار هوارد إلى أن العملية قادتها قوات الأمن العراقية بالتعاون مع عناصر من الجيش الأميركي. ولم يعط رئيس الوزراء مزيدا من التفاصيل عن طبيعة عملية تحرير المهندس الأسترالي.

وأضاف أن دوغلاس (64 عاما) موجود الآن تحت حماية فريق أسترالي للطوارئ في بغداد ويخضع للفحص الطبي. ونفى دفع أي فدية لإطلاق سراحه. وكانت جماعة مسلحة اختطفت دوغلاس وهددت بقتله ما لم تسحب أستراليا قواتها البالغ عددها 1400 جندي من العراق.

المصدر : وكالات