الفلسطينيون: تسليم جنين يسبق الانسحاب من غزة
آخر تحديث: 2005/6/15 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/15 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/9 هـ

الفلسطينيون: تسليم جنين يسبق الانسحاب من غزة

تسليم جنين سيمكن الفلسطينيين من تمركز قواتهم قبل الانسحاب من غزة (الفرنسية-أرشيف)

قالت السلطة الفلسطينية إن إسرائيل وافقت على تسليم مدينة جنين في شمال الضفة الغربية للفلسطينيين خلال الاجتماع المشترك مع إسرائيل الذي عقد الليلة الماضية بغرض تنسيق الانسحاب من قطاع غزة في أغسطس/ آب المقبل.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الفلسطيني توفيق أبو خوصة إن إسرائيل وافقت على الانسحاب من جنين بفترة تسبق انسحابها المرتقب من غزة وشمال الضفة الغربية لتتمكن قوات الأمن الفلسطيني من بسط سيطرتها على المستوطنات التي ستخليها في شمال الضفة.

وستكون الشرطة الفلسطينية في موقعها بجنين في وضع أفضل لمنع المجموعات المسلحة وعصابات النهب من الاستيلاء على المستوطنات عند إخلائها.

وقد أكد مسؤولون عسكريون إسرائيليون مناقشة قرار تسليم جنين للسلطة الفلسطينية في الاجتماع دون أن يتم تحديد جدول زمني لذلك.

يشار إلى أن جنين لم تكن مدرجة بين المدن الخمس التي وافقت إسرائيل على تسلميها للسلطة الفلسطينية في إطار اتفاق الهدنة في فبراير/شباط الماضي، ولم تسلم إسرائيل للفلسطينيين سوى مدينتي طولكرم وأريحا.

وناقش مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون في الاجتماع الذي عقد في تل أبيب لأول مرة الانسحاب الاسرائيلي المزمع من قطاع غزة.

ووصفت متحدثة باسم قوات الاحتلال الإسرائيلي الاجتماع الذي استمر ساعتين بأنه تم في "مناخ إيجابي". وقالت "إن الجانبين اتفقا على الاجتماع في وقت لاحق لاستكمال أعمالهما".

وقد حضر الاجتماع كل من نائب وزير الداخلية الفلسطيني جمال أبو زيد ومساعد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي موشيه كابلينسكي.



إسرائيل تحذر

حذر حلوتز من أن إسرائيل ستعلق الانسحاب اذا تعرضت لهجوم فلسطيني (رويترز-أرشيف)
وفي السياق حذر كابلينسكي من أن إسرائيل لن تسمح بأي أعمال مسلحة قد تعرقل عملية الانسحاب الإسرائيلي من غزة وأنها سترد عسكريا إذا استدعت الضرورة.

وقال إن إسرائيل ستتولى مهمة الحفاظ على الأمن في غزة إذا ما فشلت السلطة الفلسطينية في ذلك.

في السياق نفسه ألمح رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال دان حلوتز إلى أن قواته ستعلق مؤقتا عملية الانسحاب من القطاع إذا ما تعرضت لهجوم من جانب مسلحين فلسطينيين أثناء تنفيذه المتوقع في منتصف أغسطس/آب القادم.
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن حلوتز قوله إن إسرائيل تبذل جهودا لتنسيق هذا الانسحاب مع السلطة الفلسطينية، لكنه أوضح أن التنسيق ليس شرطا لتنفيذ الانسحاب وإجلاء ثمانية آلاف مستوطن من 21 مستوطنة في غزة وأربع بشمال الضفة الغربية.

وأوضح حلوتز في مؤتمر صحافي أن "أمرا واحدا يمكن أن يوقف تطبيق الانسحاب ألا وهو قرار معاكس من الطبقة السياسية" الإسرائيلية.



زيارة مرتقبة

من المتوقع أن يبحث سليمان
مراقبة الحدود بين غزة والأراضي المصرية (الفرنسية-أرشيف)
يأتي اجتماع اللجنة الإسرائيلية الفلسطينية قبيل زيارة سيقوم بها رئيس جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان اليوم إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية على أن يتبعه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط يوم 19 يونيو/حزيران الجاري.

ومن المتوقع أن يبحث المسؤولان المصريان تسوية المسائل التي لا تزال عالقة بشأن الانسحاب من غزة ومراقبة الحدود وانتشار القوات المصرية في سيناء والعبور الآمن بين غزة والضفة الغربية وإعادة فتح مطار غزة.

وبهذا الصدد أعلن السفير الإسرائيلي لدى مصر شالوم كوهين أن انسحاب القوات الإسرائيلية من الحدود مع مصر قد يتم التراجع عنه إذا أخفق المصريون في منع عمليات تهريب الأسلحة للأراضي الفلسطينية.

وأكد كوهين أن الانسحاب من غزة سيتم حتى دون التوصل إلى اتفاق مع مصر بشأن مسألة الحدود, مشيرا إلى أن المفاوضات تتناول حاليا مسألة نشر كتيبة مصرية مؤلفة من 750 رجلا على مسافة 15 كلم على طول الحدود.

ومن المنتظر أن تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس نهاية الأسبوع إلى القدس ورام الله، وقالت مصادر أميركية إن الهدف من الزيارة هو تشجيع الفلسطينيين والإسرائيليين على إنجاح هذا الانسحاب.

المصدر : وكالات