قذفت أمواج البحر الأبيض المتوسط جثث 12 شخصا من بينهم 6 أطفال، قضوا في غرق مركبهم الذي كان ينقل مهاجرين غير شرعيين من طنجة شمال العاصمة المغربية إلى إسبانيا.

وأوضحت وكالة الأنباء المغربية أنه عثر على الجثث على بعد 15 كلم شرق طنجة وتحديدا على أحد شواطئ المتوسط, وهي تعود إلى ست نساء وستة أطفال -ثلاثة فتيان وثلاث فتيات- جميعهم من أفريقيا.

ورجحت مصادر بوزارة الداخلية المغربية أن يكون الزورق غرق فجر الاثنين على مقربة من السواحل المغربية في منطقة صخرية غير عميقة. وعزا الحادث إلى هبوب رياح شديدة فيما كان المركب الذي لا يتجاوز طوله السبعة أمتار يغص بالركاب.

وقدرت السلطات المحلية عدد المهاجرين الذين كانوا على متنه بما بين 90 و115 شخصا، وأكدت أن معظمهم تمكنوا من السباحة وبلوغ الشاطئ.

ونقل مسؤولون مغاربة عن ركاب أمكن إنقاذهم أن حوالي 90 شخصا كانوا يستقلون الزورق في طريقهم للوصول إلى إسبانيا ودخولها بشكل غير مشروع. ولم يمكن معرفة العدد الكلي للذين ابتلعتهم المياه، لكن السلطات لا تزال تبحث عن ناجين آخرين.

ويقوم الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين كل عام بالعبور عبر المتوسط في مسالك غير مأمونة وخطرة جدا من أجل الوصول إلى أوروبا. وتضيق المسافة في بعض النقاط بين أوروبا وشمال أفريقيا لتصل إلى 12 كلم فقط.

انقلاب حافلة

"
يموت كل عام بالمغرب 38 ألف شخص من جراء حوادث السير وهو ما يعتبر من المعدلات العالية
"
وفي حادث آخر قتل 11 شخصا وأصيب 34 آخرون إصابات 11 منهم خطيرة، إثر انقلاب حافلة ركاب كانت تسير بسرعة فائقة قرب مدينة مكناس شرق العاصمة الرباط.

وتشير الإحصاءات إلى أن 38 ألف شخص يموتون سنويا كمعدل متوسط بالمغرب من جراء حوادث السير، وهو ما يعتبر من المعدلات العالية عالميا فيما لا يتجاوز عدد السيارات في البلاد 1.5 مليون مركبة.

ويعزو المراقبون زيادة هذه الحوادث في البلاد إلى تفشي الجهل، فيما تكثف السلطات المغربية من حملات التوعية مشددة من قوانين المرور من خلال تحديد السرعات القصوى للمركبات الثقيلة على الطرق مع تغليظ العقوبات على المخالفين.

المصدر : وكالات