المؤتمر الذي يفتتحه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يركز على قضايا التنمية (الفرنسية-أرشيف)

 

يبدأ اليوم في العاصمة القطرية الدوحة مؤتمر مجموعة الـ77 والصين الذي ينعقد هذا العام لمناقشة قضايا التنمية في هذه الدول.

 

ويشارك ما لا يقل عن 52 قائدا أو نائب رئيس أو رئيس حكومة من أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية والكاريبي في هذه القمة التي يفتتحها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
 
وقد شهد أمس واليوم توافد قادة دول هذه المجموعة، وتحدث عدد من الزعماء عن التحديات التي تواجه القمة، وقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إن قمة الدوحة تعقد في ظل تحديات تواجهها دول العالم سواء على المستوى الاقتصادي أو التجارة البينية أو آثار العولمة وتفاقم مشكلات الفقر والبطالة في الدول النامية والفقيرة بالإضافة إلى ظاهرة الإرهاب والتطرف.

 

وطالب الدول الغنية بتقديم المساعدة والأخذ بيد الدول الفقيرة من أجل دعم جهودها لتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة مشكلات الفقر والبطالة.

 

وأضاف أن الفقر وازدياد معدلات البطالة والنمو السكاني بالإضافة إلى غياب العدالة الدولية في ظل ازدواجية المعايير تخلق البيئة الخصبة لتنامي ظاهرة الإرهاب والعنف والتطرف التي يعانى منها العالم اليوم.

 

من جهته أكد الرئيس اللبناني إميل لحود أن  مؤتمر قمة الجنوب الثانية يكتسب أهمية كبرى نظرا لتطرقه إلى مواضيع حساسة تتعلق بالهوة التي تتسع يوما بعد يوم بين الشمال والجنوب, معربا عن أمله بأن تتمكن هذه القمة من الخروج بنقاط أولية تسمح ببرمجة واضحة لتذليل كل الصعوبات التي تعترض دول الجنوب في مسعاها للخروج من محنتها الصعبة.

 

عبد الله بدوي: الدول النامية لن تتمكن من الالتزام بدفع الديون(رويترز-أرشيف)
ديون الدول النامية
من جانبه أكد
رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي أن ديون الدول النامية أصبحت مشكلة خطيرة جدا ولا بد من إيجاد حل  لها لأنها  تعرقل التنمية في دول الجنوب الفقيرة.

 

ورحب بمبادرة مجموعة الثماني بإلغاء ديون الدول الأكثر فقرا, لكنه دعا الدول الغنية إلى القيام بالمزيد لتنمية دول الجنوب الفقيرة.

 

وقال بدوي إن الدول المدينة ليست قادرة على الدفع وأصبحت تواجهها مشاكل مضاعفة لأنها لا تستطيع أن تدفع الديون وتحتاج في الوقت نفسه إلى أموال لتنفق على التنمية.

 

وأضاف أن هذه الدول لا تملك وسيلة لجني الأموال لدفع الديون الهائلة بذمتها، لذلك تقترض، لتستمر العملية في حلقة مفرغة ويتواصل تراكم الديون.

 

كما اعتبر عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس الجزائري أنه لا توجد جدية كافية لدى دول الشمال في حل معضلة مديونية دول الجنوب النامية, مشيرا في هذا السياق إلى أن مجمل ديون أفريقيا تساوي المساعدة التي تقدمها الدول الأوروبية سنويا لقطاعاتها الزراعية، وهي حوالي  350 مليار دولار.

 

وعلى هامش القمة تجري وفود من الهند والبرازيل واليابان وألمانيا مباحثات لتأمين مقاعد دائمة لها في مجلس الأمن تبعا للإصلاحات التي تجريها الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات