عون يكتسح منافسيه في الجولة الثالثة من الانتخابات
آخر تحديث: 2005/6/13 الساعة 10:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/13 الساعة 10:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/7 هـ

عون يكتسح منافسيه في الجولة الثالثة من الانتخابات

عون أكد أن معارضيه خسروا لعدم وجود برنامج سياسي لديهم (الفرنسية)

حقق زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشيل عون انتصارا كبيرا على خصومه المسيحيين، في الجولة الثالثة من الانتخابات التشريعية اللبنانية التي جرت أمس في جبل لبنان والبقاع.

وأظهرت النتائج الجزئية غير الرسمية أن المرشحين عن لائحة عون يمكن أن يحصلوا على 15 مقعدا من 16 يجري التنافس عليها في معقل المتن الشمالي المسيحي الماروني ومناطق بيبلوس-كسروان شمال بيروت. وفاز النائب السابق بيار جميل في المقعد الفارغ الذي تركه عون.

لكن مرشحي عون بدوا غير قادرين على التغلب على قائمة يدعمها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في دائرة بعبدا-عاليه حيث يجري التنافس على 11 مقعدا. واكتسحت قائمة جنبلاط كل المقاعد الثمانية في دائرة الشوف.

وقد أعرب عون عن سعادته بالفوز الذي حققه، وقال إنه انتصار كبير لأن العديد من القوى السياسية اصطفت ضد لائحته. وقال إن المعارضة خسرت لعدم وجود برنامج سياسي لديها بل هي تقوم بانتحال صفة المعارضة.

وفي دائرة جبل الشوف فازت لائحة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بكل المقاعد الثمانية، في حين فازت لائحة سعد نجل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري بخمسة مقاعد بدائرة أخرى في البقاع ذات الغالبية السنية، لكنها منيت بنكسة في زحلة ذات الغالبية المسيحية وفي سهل البقاع الشرقي حيث لا قاعدة تقليدية لديه.

واكتسحت جماعة حزب الله وحلفاؤها كل المقاعد العشرة في الانتخابات التي جرت بإحدى دوائر شرق لبنان. ليرتفع عدد المقاعد التي فاز بها الحلفاء الشيعة إلى 34 مقعدا في مجلس النواب المؤلف من 128 مقعدا. وأصبح لحزب الله 14 عضوا منتخبا في البرلمان الجديد مقارنة بـ 12 في البرلمان المنتهية ولايته.

إقرار بالهزيمة

جنبلاط أعرب عن أمله ألا يخسر الجولة الأخيرة من الانتخابات (الفرنسية)
بالمقابل أقر الزعيم الدرزي المعارض وليد جنبلاط بهزيمته أمام عون في الجولة الثالثة، ووصف ذلك بأنه انتصار للتطرف على الاعتدال.

وقال جنبلاط في تصريح تلفزيوني إنه يقر بفوز عون في الدوائر المسيحية بدائرتي المتن وكسروان-جبيل وفي زحلة عاصمة محافظة البقاع.

وأضاف أن هذه النتيجة هي فوز للرئيسين اللبناني إميل لحود والسوري بشار الأسد, مشيرا إلى أن من وصفهما بهذا الثنائي جاءا بعون ليس ضد المسلمين ككل بل ضد حزب الله.

وأشار جنبلاط إلى أن هذه الانتخابات تذكره بانتخابات 1968 حيث انهزم المعتدلون المسيحيون أمام المتطرفين الذين أسسوا حلفا ثلاثيا شكل الشرارة لاندلاع الحرب الأهلية. وعبر عن أمله في ألا يخسر الجولة الرابعة والأخيرة من الانتخابات التي ستجري في شمال لبنان الأحد القادم.

إقبال كبير
وتتواصل عملية فرز الأصوات في الجولة الثالثة من الانتخابات النيابية لاختيار 58 نائبا بالبرلمان من أصل إجمالي عدد مقاعده البالغة 128 مقعدا.

لحود أكد أنه باق في منصبه حتى نهاية ولايته (رويترز)
ورجحت مصادر رسمية ألا تظهر النتائج النهائية لهذه الانتخابات قبل ظهر اليوم.

وأدلى أكثر من نصف الناخبين ممن يحق لهم الإدلاء بأصواتهم والبالغ عددهم 1.25 مليون في دوائر جبل لبنان وسهل البقاع الشرقي.

وقالت وزارة الداخلية إن نسبة الإقبال على التصويت بلغت 54% في جبل لبنان و52% في البقاع.

وسبق أن اختار اللبنانيون في العاصمة بيروت والجنوب 42 نائبا في دورتين جرتا خلال الأسبوعين الماضيين ليستقر العدد عند المائة، في انتظار انتخابات الشمال التي تحمل إلى البرلمان 28 نائبا والذين بهم يكتمل المجلس النيابي.

وفي انتخابات بيروت والجنوب فازت لائحة سعد الحريري بمقاعد العاصمة ذات الغالبية السنية، في حين فازت لائحة مشتركة تضم القوى المؤيدة لسوريا بقيادة جماعة حزب الله وحركة أمل الشيعيتين بمقاعد الجنوب.

المصدر : الجزيرة + وكالات