صاروخ يطال مستوطنة بغزة والفصائل تهدد بوقف التهدئة
آخر تحديث: 2005/6/13 الساعة 15:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/13 الساعة 15:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/7 هـ

صاروخ يطال مستوطنة بغزة والفصائل تهدد بوقف التهدئة

المستوطنات الإسرائيلية عادت مجددا هدفا لصواريخ الناشطين الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)
 
قال الجيش الإسرائيلي إن صاروخا محلي الصنع وقع على أحد الحقول القريبة من مستوطنة إسرائيلية بقطاع غزة دون أن يحدث أي إصابات أو أضرار.
 
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن الصاروخ لم يصل إلى مستوطنة نيسانيت وهي واحدة من أصل 21 مستوطنة من المتوقع أن تخليها إسرائيل هذا الصيف, مضيفا أن وحدة إسرائيلية تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة قرب مجمع مستوطنات غوش قطيف, في حين تعرضت أخرى للنيران في رفح قرب الحدود المصرية دون أن يسفر الحادثان عن سقوط إصابات.
 
من جهة أخرى قال مصدر طبي فلسطيني وشهود عيان إن فلسطينيا أصيب بجروح خطيرة إثر وقوع انفجار غامض وقع بأحد المنازل بمخيم اللاجئين بقطاع غزة.
 
وقال طبيب بمستشفى الشفاء بغزة إن الشاب بلال أبو حسنة (32 عاما) أصيب بحروق في أنحاء بجسمه نتيجة الانفجار وأنه نقل إلى وحدة العناية المركزة, مشيرا إلى أن جريحا آخرا وصل إلى المستشفى لكن إصابته كانت طفيفة.
 
وذكر شاهد عيان إن الانفجار وقع في المنزل الذي كان عضو حركة حماس أبو حسنة فيه, موضحا أن الانفجار حصل على الأغلب نتيجة انفجار عبوة ناسفة أثناء إعدادها.
 
تعزيزات أمنية
وكانت السلطة الفلسطينية نشرت تعزيزات أمنية في الضفة الغربية بعد اشتباكات بين عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مما طرح التحدي الأمني من جديد على أجندة السلطة بزعامة محمود عباس.
 
تعزيزات أمنية فلسطينية تحسبا لأي اشتباكات (الفرنسية)
ووقعت الاشتباكات بين عشرين مسلحا من عناصر من الاستخبارات إثر خلاف بين شخصين تطور لاحقا إلى معركة مسلحة، مما أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين فيما أصيب العديد من المواطنين بحالة من الذعر.
 
جاء ذلك بعد ساعات من تنفيذ السلطة الفلسطينية حكما بإعدام أربعة مواطنين على خلفيات جنائية، في أول خطوة من نوعها منذ ثلاث سنوات.
 
وكانت السلطة أقرت استخدام عقوبة الإعدام عام 1994، إلا أن الرئيس الراحل ياسر عرفات جمد تنفيذها بعد احتجاجات من جماعات حقوق الإنسان التي أعربت عن قلقها أيضا من إعادة تطبيق العقوبة.
 
استئناف العمليات
وفيما يتعلق بموضوع التهدئة هددت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي بالانسحاب من الاتفاق بهذا الشأن واستئناف العمليات المسلحة ضد الاحتلال، واتهمتا حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بانتهاك وقف إطلاق النار الذي مضى عليه أربعة أشهر.
 
جاء ذلك في أعقاب اجتماع لممثلين عن الفصائل الفلسطينية عقد في غزة أمس لبحث مسألة الرد على الانتهاكات الإسرائيلية للتهدئة الحالية، في مؤشر على توجه الأوضاع نحو تصعيد مقبل بين إسرائيل والفلسطينيين.
 
الهندي أكد عدم إمكانية أي تحمل لأي اعتداءات إسرائيلية (الفرنسية)
وقال محمد الهندي القيادي بحركة الجهاد إن اجتماعات أخرى للفصائل ستعقد خلال اليومين المقبلين قبل إعلان الموقف النهائي من الهدنة, معتبرا أنه لم يعد من الممكن الاستمرار في تحمل مزيد من الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية.
 
من جانبه هدد سعيد صيام أحد قيادات حماس بإعادة النظر جديا بمسألة التهدئة في حال استمرت الخروقات الإسرائيلية, مشيرا إلى ضرورة تفعيل ما أسماها آليات الرد على الانتهاكات الإسرائيلية بصورة تدريجية.
 
ومنذ أن وافقت سلطات الاحتلال على التهدئة من طرفها عمدت إلى تنفيذ هجمات ضد


نشطاء فلسطينيين بذريعة استعدادهم لتنفيذ هجمات على إسرائيل.
المصدر : وكالات