حماس والجهاد يهددان بتعليق الهدنة واشتباكات برام الله
آخر تحديث: 2005/6/13 الساعة 05:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/13 الساعة 05:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/6 هـ

حماس والجهاد يهددان بتعليق الهدنة واشتباكات برام الله

قوات الشرطة الفلسطينية أمام تحدي الخارجين على القانون وفوضى الأجهزة (الفرنسية)

وضعت اشتباكات شهدتها مدينة رام الله بين عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية التحدي الأمني من جديد على أجندة السلطة بزعامة محمود عباس، بعد ساعات من إصدار الأخير أمرا بتنفيذ حكم الإعدام بحق أربعة فلسطينيين أدينوا بارتكاب جرائم جنائية.
 
فقد أصيب فلسطينيان في اشتباكات بين عشرين مسلحا من عناصر من الاستخبارات إثر خلاف بين شخصين تطور لاحقا إلى معركة مسلحة.
 
وانتشرت قوات الأمن الفلسطينية بالمنطقة في محاولة لإعادة الهدوء، فيما أصيب العديد من المواطنين بحالة من الذعر.
 
يأتي ذلك بعد أن نفذت السلطة الوطنية حكما بإعدام أربعة فلسطينيين على خلفيات جنائية، في أول خطوة من نوعها منذ ثلاث سنوات.
 
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية توفيق أبو خوصة إن الأربعة جميعهم أقروا أمام المحاكم بارتكاب جرائم قتل" وأعدموا في سجن غزة المركزي.
 
وأكد أن عملية الإعدام إنما تأتي في إطار خطة للحد من ارتفاع معدلات الجريمة والاعتداءات والمخالفات والخروج على القانون.
 
وكانت السلطة أقرت استخدام عقوبة الإعدام عام 1994، إلا أن الرئيس الراحل ياسر عرفات جمد تنفيذها بعد احتجاجات من جماعات حقوق الانسان التي أعربت عن قلقها أيضا من إعادة تطبيق العقوبة.
 
ويقول المركز الفلسطيني لحقوق الانسان إن السلطة نفذذت تسعة أحكام بالاعدام حتى الأحد، منذ تبني السلطة للعقوبة من أصل 70 حكما أصدرتها المحكمة بحق متهمين.
 
وكان عباس علّق في وقت سابق أحكاما بإعدام 15 فلسطينيا متهمين بالعمالة لإسرائيل، بعد أن أثار ذلك ضجة في الاتحاد الأوروبي أكبر الأطراف المانحة.
 
سعيد صيام هدد بالتحلل من التهدئة إذا استمرت الخروقات الإسرائيلية (الفرنسية)
مستقبل التهدئة

وفي مؤشر على توجه الأوضاع نحو تصعيد مقبل بين إسرائيل والفلسطينيين، بحثت الفصائل الفلسطينية في غزة مسألة الرد على الانتهاكات الاسرائيلية للتهدئة الحالية.
 
وهدد حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي بالانسحاب من اتفاق بالتهدئة واستئناف العمليات المسلحة ضد قوات الاحتلال، متهمين إسرائيل بانتهاك الاتفاق الذي مضى عليه أربعة أشهر.
 
فقد اتهم محمد الهندي القيادي بالجهاد إسرائيل بنسف التهدئة، فيما هدد سعيد صيام أحد قيادات حماس بإعادة النظر جديا بمسألة التهدئة في حال استمرت الخروقات الإسرائيلية.
 
وأشار صيام إلى ما أسماه "تفعيل آليات الرد على الانتهاكات الاسرائيلية بصورة تدريجية" على التهدئة التي وافقت عليها الفصائل منذ نهاية يناير/كانون الأول وكرستها باتفاق مع السلطة الفلسطينية في مارس/آذار.
 
ومنذ أن وافقت سلطات الاحتلال على التهدئة من طرفها عمدت إلى تنفيذ هجمات ضد نشطاء فلسطينيين بذريعة استدادهم لتنفيذ هجمات على إسرائيل.
 
تجميد
الجهاد الإسلامي قالت إن السلطة لم تلتزم بإطلاق سراح ناشطيها (الفرنسية)
وانتقاد

من ناحية أخرى جمدت السلطة الفلسطينية الإفراج عن ناشطين من الجهاد الإسلامي معتقلين لديها بسجن أريحا بالضفة الغربية بتهمة ضلوعهم في هجوم أسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين بتل أبيب في فبراير/شباط الماضي وتبنته الحركة.
 
وقال المتحدث باسمها في الضفة الغربية خضر عدنان إن "السلطة الفلسطينية أوقفت إطلاق سراح جميع ناشطي الجهاد الإسلامي موضحة لنا أنها تخشى من أن يهاجم الإسرائيليون أريحا".
 
وأضاف أن السلطة "أخبرتنا أنها ستفرج عن معتقلين اثنين السبت لكنها حتى الآن لم تفرج إلا عن واحد فقط بالإضافة إلى اثنين أفرج عنهما الجمعة".
 
وكان نافذ عزام القيادي بالحركة أكد أن الرئيس محمود عباس وعد بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين خلال لقائه لجنة المتابعة العليا للفصائل بغزة يوم الخميس.
 
من جانب آخر ندد إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي بتصريحات وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة التي قال فيها إن "سلاح المقاومة أمر إستراتيجي ما دام الاحتلال الإسرائيلي قائما" ووصفها بأنها "قنبلة عنقودية في طريق المفاوضات".
 
وأوضح أولمرت بتصريح للإذاعة الإسرائيلية "إذا لم يحارب الفلسطينيون الإرهاب فسنحاربه" مضيفا أن تصريح القدوة تنصل من التزامات خارطة الطريق, فيما ذكر نائب وزير الدفاع الإسرائيلي زئيف بويم أن إسرائيل لن تستأنف المفاوضات ما لم تنزع السلطة سلاح الفصائل.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: