الحكومة الصومالية تشكلت في كينيا قبل تسعة شهور (الفرنسية-أرشيف)
تبدأ الحكومة الصومالية اليوم رحلة العودة إلى البلاد بعد تشكيلها في كينيا قبل تسعة شهر, وذلك في الوقت الذي تستعد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي للانتشار هناك لاستعادة الأمن.
 
وعبرت حكومة الرئيس الصومالي عبد الله يوسف عن خشيتها من استمرار الاضطرابات الأمنية مع عدم وجود قوات أجنبية لحفظ السلام، وحذرت من احتمال اعتراض المليشيات المسلحة على عمل الحكومة ومنع الوزراء وموظفيهم من القيام بعملهم في أمان.

وقد عقد البرلمان الصومالي المؤقت أمس آخر جلساته في كينيا، حيث أدى عدة وزراء اليمين الدستورية قبل العودة لممارسة مهام أعمالهم من الصومال.
 
وقال مسؤولون إن البرلمان بدأ عطلة وسيستأنف جلساته بعد شهرين في الصومال الذي دخل في فوضى منذ الـ 14 عاما الأخيرة.

من جانبها دعت الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا الأمم المتحدة إلى رفع حظر السلاح المفروض على الصومال، لتمكين قوات الاتحاد الأفريقي من الانتشار هناك.

وأعلنت الهيئة المعروفة اختصارا باسم "إيغاد" أن قوات الاتحاد جاهزة للانتشار، لكن يمنعها من ذلك نقص التمويل وحظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة.
وكانت الحكومة الصومالية أرجأت مرارا خطط العودة، بسبب انعدام الأمن في البلد الذي لا يزال منقسما إلى إقطاعيات يحكمها أمراء الحرب المتناحرون.
 
وشهدت المناطق الجنوبية المزيد من الاضطرابات الأسبوع الماضي حيث سقط أكثر من 13 قتيلا وعشرات الجرحى، في مواجهات دامية تنذر بصعوبات كبيرة أمام الحكومة العائدة.

المصدر : وكالات