مقتل 40 مسلحا بغارة جوية أميركية غرب العراق
آخر تحديث: 2005/6/12 الساعة 06:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/12 الساعة 06:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/5 هـ

مقتل 40 مسلحا بغارة جوية أميركية غرب العراق

الغارات الأميركية لا تزال تستهدف مدينة القائم (الفرنسية-أرشيف)

قتل أكثر من 40 مسلحا في قصف جوي نفذته مقاتلات أميركية على أحد المواقع قرب مدينة القائم القريبة من الحدود مع سوريا.
 
وأوضح بيان للجيش الأميركي أن المقاتلات أطلقت سبعة صواريخ على مسلحين كانوا يقومون بإيقاف السيارات المدنية وتفتيشها في منطقة الكرابلة.
 
وقال البيان إن المقاتلين كانوا مسلحين ببنادق هجومية من نوع PK-47  ومسدسات رشاشة متوسطة ومنصات لإطلاق الصواريخ ونصبوا الحواجز في الشارع الرئيسي للمدينة.

من جانب آخر أعلنت القوات الأميركية مقتل ثلاثة من جنودها أمس في عمليات تسارعت وتيرتها خلال الساعات الماضية بالعراق, رغم تأكيدات الحكومة الانتقالية على نجاح مهامها الأمنية وقدرتها على بسط سيطرتها على البلاد خلال أشهر قليلة.
 
في هذا الإطار قتل جندي أميركي في تفجير عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية جنوب العاصمة بغداد، بعد ساعات على مقتل اثنين من مشاة البحرية (مارينز) في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما بالقرب من منطقة الصقلاوية غرب بغداد, ليرتفع بذلك عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا خلال الساعات الـ24 الماضية إلى ثمانية.

المفخخات استهدفت المزيد من عناصر الشرطة (رويترز-أرشيف)
مواجهات متفرقة
في تطور آخر أعلنت مصادر في الشرطة العراقية أن 11 عراقيا كانوا يعملون في البناء قتلوا بالرصاص بيد مسلحين هاجموا حافلة صغيرة كانت تقل العمال قرب مدينة الحلة جنوب بغداد.

كما استهدف هجوم انتحاري مقر لواء الذئب أحد تشكيلات قوات مغاوير الشرطة في بغداد ما أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الأمن, بينما أعلنت وزارة الداخلية مقتل ثلاثة من عناصر المغاوير التابعين للشرطة في هجوم مسلح استهدف إحدى الدوريات بحي المنصور وسط العاصمة.

وفي حي الجادرية جنوب بغداد أصيب أربعة أشخاص بجروح في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة قتل منفذه بالقرب من سفارة سلوفاكيا جنوب بغداد.
 
وأعلن جناح تنظيم القاعدة بالعراق مسؤوليته عن الهجوم قائلا إن منفذ العملية كان يستهدف اجتماعا لمن أسماهم عملاء وكالة المخابرات المركزية الأميركية بمبنى السفارة.
 
كما قتل سائق شاحنة عراقي واختفى آخران صباح أمس بمدينة الموصل شمال العراق عندما هاجم مسلحون مجهولون رتلا من ثلاث شاحنات تابعا لوزارة التجارة العراقية. وفي الموصل أيضا تعرض مقر أكاديمية الشرطة لقصف شديد بقذائف الهاون دون الإعلان عن سقوط قتلى أو جرحى.

في هذه الأثناء عثرت الشرطة على ثلاث جثث لمدنيين عراقيين عليها آثار تعذيب, وهم شقيقان وقريب ثالث, ملقاة على الطريق السريع جنوب العاصمة بغداد.

من جهة أخرى أعلن مركز العمليات المشتركة بوزارتي الدفاع والداخلية في بيان مقتل أحد المسلحين واعتقال 19 آخرين ضمن حملات دهم وتفتيش في بغداد.

القوات الأميركية رفعت درجة التأهب بعد الهجوم على السفارة السلوفاكية (رويترز)
كما  أعلنت مصادر من الجيش والشرطة العراقية مقتل ستة عراقيين في حوادث متفرقة شمال بغداد بينهم عضو من هيئة علماء المسلمين هو الشيخ وسام الدوري ممثل الهيئة في منطقة الدور.

وفي مدينة بيجي (200 كلم شمال بغداد) قتل ضابط من قوة حماية نفط الشمال في اشتباكات وقعت بين مسلحين ودورية من قوة حماية نفط الشمال. كما قتل  شرطي ومسلح فيما جرح مدني في اشتباكات أخرى بمنطقة الضلوعية.

في غضون ذلك اعتبر وزير الداخلية العراقي بيان صولاغ أن الخطة الأمنية المشتركة التي وضعتها وزارتا الداخلية والدفاع وأطلقتها في 29 مايو/ أيار الماضي تحت اسم عملية البرق حققت حتى الآن نسبة نجاح أكثر من 90% متوقعا بسط سلطة الأمن في عموم البلاد في غضون ستة أشهر.

وأشار صولاغ إلى أن عملية "البرق" يشارك فيها حوالي 40 ألف جندي وشرطي عراقي بدعم من حوالي عشرة آلاف جندي أميركي، قائلا إن عدد من أسماهم الإرهابيين في العراق يفوق الـ5000 موزعين على مختلف المناطق.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: