السلطة الفلسطينية تستبعد تفكيك الفصائل ونزع أسلحتها
آخر تحديث: 2005/6/12 الساعة 10:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/12 الساعة 10:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/6 هـ

السلطة الفلسطينية تستبعد تفكيك الفصائل ونزع أسلحتها

جيش الاحتلال يستمر في عمليات الاعتقال ضد الفلسطينيين (الفرنسية)

أكدت السلطة الفلسطينية أن تفكيك الفصائل الفلسطينية "غير وارد في ظل بقاء الاحتلال الإسرائيلي" مؤكدة على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه.

وقال وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة إن التمسك بالسلاح أمر إستراتيجي، ولكنه شدد على أن "السلاح الفلسطيني يجب أن يكون منظما" ولا يستخدم بطريقة تخل بالأمن أو لتحقيق أغراض شخصية.

وكانت مجموعة من حوالي 40 مسلحا هاجمت قبل فجر السبت المبنى الرئيسي للأجهزة الأمنية في مدينة غزة، وتبادلت إطلاق النار مع عناصر الشرطة فيه. كما اندلع إطلاق نار قرب منزل رئيس جهاز الأمن الفلسطيني اللواء رشيد أبو شباك دون وقوع إصابات.

عباس يشكل لجنة لمحاربة الفساد (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء شكل الرئيس الفلسطيني محمود عباس لجنة لمحاربة الفساد في إطار حملة مشددة للقضاء على الفساد المتفشي، وعين النائب إبراهيم أبو النجا رئيسا لها.

وقد أقر المجلس التشريعي مؤخرا قانونا يتيح لرئيس اللجنة استجواب أي مسؤول في السلطة الفلسطينية حول قضايا الكسب غير المشروع والفساد.

فريق أمني
وضمن استعداداتها للانسحاب الإسرائيلي من غزة أعلنت السلطة الفلسطينية أمس السبت تشكيل فريق للتخطيط الأمني بهدف وضع الخطط الانتقالية لمواجهة الانسحاب المزمع في أغسطس/ آب القادم.

وجاء الإعلان عن الفريق الذي يضم مسؤولين أمنيين وحكوميين بعد محادثات بين وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف ووزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز تعهد الطرفان أثناءها بتنسيق أجزاء من الانسحاب.

وكان مسؤول بوزارة الدفاع الإسرائيلية أشار الأربعاء الماضي إلى "تنسيق ميداني" لتمكين الفلسطينيين من نشر قوات أمن "للتأكد من أن النشطاء لن يستولوا" على المناطق التي تتركها إسرائيل.

التنسيق الفلسطيني الإسرائيلي كان أيضا ثمرة المباحثات "المهمة والإيجابية" التي أجراها وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان مع موفاز. وأشار دحلان عقب مباحثاته مع موفاز إلى قوة فلسطينية خاصة ستكون مسؤولة عن حماية ما يسمى منازل وممتلكات إسرائيل بعد انسحابها.
 
في سياق آخر أفرجت السلطة الفلسطينية عن اثنين من معتقلي حركة الجهاد الإسلامي ووعدت بإطلاق سبعة متبقين في وقت لاحق السبت، وكانوا جميعا معتقلين في سجون السلطة لشنهم هجوما في تل أبيب في وقت سابق من هذا العام.

وقال القيادي في الحركة خالد البطش إن اتفاقا عقد مع الرئيس عباس أثناء زيارته الأخيرة لقطاع غزة على إطلاق سراح عناصر الحركة التسعة المحتجزين في أريحا. وأضاف أن جميع المطلق سراحهم سيبقون داخل أريحا حفاظا على حياتهم.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: