القوات الأميركية تمنى بخسائر بشرية جديدة في محافظة الأنبار غربي العراق (الفرنسية)


أعلن الجيش الأميركي اليوم الجمعة عن مقتل خمسة من قوات مشاة البحرية (المارينز) بانفجار غربي العراق.
 
وأوضحت القوات الأميركية أن أفراد المارينز الخمسة لقوا مصرعهم أمس الخميس في اشتباكات بالحقلانية في محافظة الأنبار.
 
من جهة أخرى فتح الجيش الأميركي اليوم تحقيقا جنائيا في انفجار قتل فيه جنديان في قاعدة قرب مدينة تكريت شمالي بغداد بعد اكتشاف أن وفاتهما لم تكن بسبب هجوم بقذائف المورتر.
 
وفي الجانب العراقي أعلنت الشرطة العراقية اليوم أن مسلحين قتلوا مدير قسم مكافحة الفساد العقيد رحيم عثمان ومساعده غانم جبار في كركوك شمال العراق. وقال قائد شرطة المقداد إن مسلحين كانوا يستقلون سيارة أطلقوا النار على سيارة العقيد الذي كان يستقلها مع مساعده.
 
وقال قائد شرطة مدينة كركوك اللواء تورهان يوسف إنه نجا اليوم من محاولة اغتيال بعدما استهدفه قناص مجهول الهوية، مشيرا إلى أن سيارته تعرضت لأضرار.
 
وفي البصرة (550 كلم جنوب بغداد) قال مصدر في الشرطة إن مسلحين مجهولين قتلوا العقيد عبد الكريم الدراجي وشقيه قصي في وسط المدينة. وصرح شهود بأن القتيلين كانا يرتديان ملابس مدنية عندما توقف أربعة مسلحين أمام سيارتهما التي لم تكن عليها أي علامات وأطلقوا النار عليهما.


 

التصفيات الجسدية ازدات حدتها في الآونة الأخيرة بالعراق (رويترز)

جثث وقتلى
وفي مسلسل الاختطاف والإعدامات عثر على 17 جثة منتشرة في قرية صغيرة تدعى جباب على بعد 30 كلم شرق مدينة القائم الحدودية مع سوريا، بينها 11 جثة قتلت برصاص في الرأس وأخرى جزت رؤوسها وقد عثر على القتلى معصوبي الأعين ومكتوفي الأيدي، وليس واضحا متى قتل هؤلاء.
 
وأكدت وزارة الداخلية العراقية العثور على ست جثث أخرى خارج قرية فسفاط قرب القائم أمس الخميس، وكانوا يرتدون أيضا ملابس مدنية وبحوزتهم هويات مدنية.
 
ولم يتضح على الفور ما إذا كان هؤلاء القتلى الذين اكتشفت جثثهم في مكانين مختلفين قرب القائم هم جنود حكوميون أم مدنيون. كما أنه من غير الواضح معرفة ما إذا كانت الجثث الـ17 لها علاقة بمجموعة من 20 جنديا عراقيا فقدوا في منطقة القائم مساء الثلاثاء الماضي.
 
وفي السياق ذكر تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين في بيان له على الإنترنت أمس أنه يحتجز 36 جنديا عراقيا رهائن وليس 22 كما قالت الشرطة. وطالب التنظيم بالإفراج عن كل السجينات العراقيات في غضون 24 ساعة.
 
وفي هذه الأثناء تستمر عملية البرق الأمنية في بغداد وضواحيها، وأعلن الجيش الأميركي أنه تم اعتقال 1000 شخص في  عمليات الدهم والتفتيش الجارية حاليا.


 

العرب السنة يطالبون بـ25 مقعدا في لجنة صياغة الدستور (الفرنسية)

دعوة للاعتدال
على الصعيد السياسي دعا الشيخ صدر الدين القبنجي العضو في المجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق السنة إلى "الاعتدال" في مطالبتهم بأن يمثلهم 25 مندوبا في لجنة صياغة الدستور.
 
وأعرب الشيخ القبنجي عن أمله بألا يحول هذا المطلب دون مشاركة السنة في اللجنة، قائلا إنه من الممكن التوصل إلى حل يراعي المصلحة العامة للبلاد.
 
وقد ألمح الرئيس العراقي جلال طالباني أمس الخميس أمام وفد أوروبي يزور بغداد إلى أن هذا المطلب سيلقى تجاوبا, فيما قال رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري إنه لم يتم اتخاذ قرار بعد.
 
وقد رفضت الهيئة السياسية الرئيسية للعرب السنة في العراق اليوم عرضا من البرلمان بالحصول على مقاعد إضافية في اللجنة المكلفة بوضع دستور جديد للبلاد واعتبرته غير كاف.
 
وقال المتحدث باسم التكتل السني عدنان الدليمي إنهم متمسكون بالحصول على 25


مقعدا، رافضا بذلك عرضا من رئيس اللجنة بمنحهم 15 مقعدا. وهدد الدليمي من جديد بمقاطعة المفاوضات بشأن الدستور إذا لم تنفذ طلباته.

المصدر : وكالات