بوش يجدد تحذيره لسوريا لسحب كافة قواتها من لبنان (الفرنسية-أرشيف)
 
وصفت سوريا الاتهامات الأميركية بشأن وجود عناصر استخبارات سورية في لبنان بأنها "غير موضوعية وغير صحيحة".
 
وأكد وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله أن "كافة القوات السورية بكامل مكوناتها وأقسامها قد انسحبت من لبنان" مشيرا إلى أن الأمم المتحدة سبق أن تحققت من هذا الأمر.
 
واعتبر دخل الله أن هذه الاتهامات دليل على "خيبة أمل أميركية" من التطورات في لبنان، مضيفا أن مشكلة واشنطن هي مع الشعب اللبناني الذي "يؤيد غالبيته القوى الوطنية والمقاومة".
 
وتأتي تصريحات الوزير ردا على اتهامات واشنطن لدمشق بخلق جو من الرعب في لبنان وبالتدخل في شؤونه الداخلية واستمرار وجود عناصر استخبارات سورية على أرضه.

ماكليلان يطلب من سوريا الانصياع للقرار 1559 (الفرنسية-أرشيف)
تحذير أميركي

وقد وجه الرئيس بوش تحذيرا إلى دمشق وطالبها بسحب جميع عناصر استخباراتها من لبنان. وقال بوش إن على سوريا "ألا تسحب جنودها بل كذلك عناصر استخباراتها ليكون لبنان حرا".
 
وقال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان اليوم إن "على سوريا أن تنصاع تماما لقرار مجلس الأمن 1559, ما يعني سحب كامل عناصر استخباراتها من لبنان", وحث المجتمع الدولي على دعوتها للتوقف عن التدخل. 
 
وأعقب تصريح ماكليلان تصريحا مماثلا لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اعتبرت فيه أن الشكوك تساور واشنطن حول سحب دمشق لعناصر استخباراتها, متقاطعة مع تصريح للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تحدث فيه عن معلومات ترجح استمرار وجود هذه العناصر بلبنان.
 
ويأتي تصريح المسؤولين الأميركيين بعد كشف مسؤول أميركي معلومات قال إنها مستقاة من مصادر لبنانية متنوعة تشير إلى وجود قوائم أعدتها دمشق بأسماء سياسيين لبنانيين لتصفيتهم.
 
ولم يستبعد أنان النظر في إعادة إرسال فرقة التحقيق الدولية للتأكد من تنفيذ القرار 1559 التي أكدت في تقريرها انسحاب عناصر الاستخبارات السورية.
 
استهداف المعارضة
كما اتهم النائب الدرزي المعارض وليد جنبلاط المخابرات السورية بأنها ما زالت تحتفظ بوجود لها في لبنان. 
 
"
جنبلاط يرى أن المعارضة مستهدفة واغتيال قصير لن يكون الأخير
"
وفي لقاء تلفزيوني أمس اعتبر النائب الدرزي أن اغتيال الصحفي سمير قصير لن يكون الأخير مشيرا إلى أن "المعارضة مستهدفة".
 
وجاءت الاتهامات المتوالية لسوريا في وقت يدخل فيه لبنان الأحد القادم الجولة الثالثة من الانتخابات النيابية في جبل لبنان والبقاع.
 
وتبدو المعركة في دوائر الجبل الأربع شرسة بين وليد جنبلاط والعماد ميشيل عون المتحالف مع شخصيات موالية لسوريا أبرزها النائب ميشيل المر.
  
من جهة أخرى انتقد المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله اليوم التحالفات الانتخابية بلبنان، قائلا إنها "تتحرك بطريقة ملتوية وغير مستقيمة، حيث تخضع المسألة لعملية ربح الأصوات بدلا من أن تنطلق في العناوين الإصلاحية وفي القضايا الكبرى". 

المصدر : وكالات