قوات "البرق" تبطل أربع مفخخات وتعتقل مسلحين ببغداد
آخر تحديث: 2005/6/1 الساعة 21:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/1 الساعة 21:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/24 هـ

قوات "البرق" تبطل أربع مفخخات وتعتقل مسلحين ببغداد

الجيش العراقي يشن حملات دهم في بغداد بحثا عن أسلحة (الفرنسية)

قالت الحكومة العراقية إن قوات الأمن نجحت في إبطال مفعول أربع سيارات مفخخة دون تحديد مكانها, كما اعتقلت 42 مشتبها فيهم خلال عملية أمنية واسعة النطاق في بغداد وضواحيها.

وجاء في بيان للحكومة أن الجنود العراقيين اكتشفوا مخبأ للأسلحة في حي الدورة جنوب بغداد كما أبطلوا قنبلة زرعت على جانب الطريق. وأضاف البيان أن قوات الأمن قتلت 12 مسلحا واعتقلت آخرين.

وكان الجيش الأميركي قال إنه اعتقل أربعة مسلحين عراقيين بينهم مسؤول كبير في جهاز الاستخبارات السابق متهم بتمويل الجماعات المسلحة في البلاد. وجاء في بيان للجيش إن الاعتقال جرى خلال سلسلة عمليات دهم في إطار ما سمي "عملية البرق" التي بدأها الجنود العراقيون والأميركيون يوم الأحد الماضي في بغداد.

المكان الذي وقع فيه الانفجار (الفرنسية)
في غضون ذلك قال متحدث عسكري أميركي إن 15 جنديا عراقيا جرحوا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش رئيسية على طريق مطار بغداد.

وأضاف المتحدث أن الانفجار تبعه هجوم بالأسلحة الخفيفة على نقطة التفتيش. وقالت مصادر في الداخلية العراقية إن نقطة التفتيش تديرها قوات أمن تابعة لشركات خاصة وجنود عراقيون.

تزايد القتلى
وحول الخسائر الأميركية في العراق قفز عدد قتلى الجنود الأميركيين خلال شهر مايو/أيار المنصرم إلى أعلى مستوياته منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، حيث ضاعف المسلحون عدد هجماتهم اليومية منذ شهر أبريل/نيسان.

ووفقا لإحصاءات الجيش الأميركي فإن 77 جنديا قتل في شهر مايو/أيار كما قال المتحدث العسكري في بغداد المقدم ستيف بويلان، في حين سقط أكثر من 600 عراقي بين قتيل وجريح في نفس الفترة.

وأضاف بويلان أن المسلحين يشنون يوميا 70 هجوما في أنحاء مختلفة من مناطق العراق، مشيرا إلى أن شهر مايو/أيار شهد عددا قياسيا من الهجمات باستخدام السيارات الملغمة.



من جانب آخر قال متحدث باسم الجيش الأميركي إن عددا من الجنود الأميركيين أدخلوا المستشفى بعد تناولهم بطيخا مسموما. وكانت مصادر عراقية قالت إن جنديا عراقيا توفي وأدخل المستشفى بسبب البطيخ الذي وزعه مجهول على الجنود الذين كانوا مجتمعين على أكل.

وفي ظل تدهور الأوضاع الأمنية تزايدت مخاوف المسؤولين العراقيين من احتمال سحب الولايات المتحدة قواتها العسكرية من العراق وتوجه وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى واشنطن لبحث هذا الموضوع.

وتوجه وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى واشنطن للقاء وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ومستشار الأمن القومي ستيفين هادلي يوم الخميس.

وقد وافق مجلس الأمن الدولي على طلب الحكومة العراقية المؤقتة بقاء القوات المتعددة الجنسية في العراق بقيادة الولايات المتحدة حتى نهاية العملية السياسية ووفقا للقرار 1546. وأعطى المجلس موافقته دون تصويت الأعضاء أو إصدار بيان رئاسي.

الجمعية الوطنية تندد باعتقال عبد الحميد (الفرنسية)
طلب اعتذار
في غضون ذلك طالب البرلمان العراقي اليوم القوات الأميركية بتقديم اعتذار رسمي لرئيس الحزب الإسلامي العراقي الدكتور محسن عبد الحميد على إثر اعتقاله الاثنين الماضي.

وندد البيان بالتصرف الأميركي ووصفه بالفعلة البشعة معلنا تضامنه مع عبد الحميد ومطالبا الحكومة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع تكرار ما حدث. وكان الجيش الأميركي أطلق سراح عبد الحميد بعد ساعات من اعتقاله واعتبر أن الاعتقال جاء بالخطأ.

من جانب آخر توجهت أول وحدة من الجيش البوسني مؤلفة من كروات ومسلمين وصرب إلى العراق اليوم لمساعدة القوات التي تقودها الولايات المتحدة على إزالة القنابل والذخيرة غير المنفجرة.

المصدر : وكالات