مظاهرة لذوي الأسرى بنابلس وسط تأكيدات بإطلاق 400 أسير من سجون الاحتلال الخميس (الفرنسية)

أعلن وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات أن قمة رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ستعقد أواخر شهر يونيو/حزيران الجاري.

وذكر عريقات أنه اتفق مع رئيس مكتب شارون دوف فايسغلاس خلال اجتماعه به الأربعاء في تل أبيب على عقد القمة مطلع الأسبوع الثالث من الشهر الجاري مضيفا أنه سيعقد مع فايسغلاس اجتماعين آخرين لضمان إنجاح القمة والاتفاق على جدول أعمالها.

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على تفعيل اللجان المشتركة خصوصا لجنة المعتقلين وإعادة دراسة معايير الإفراج عن الأسرى واللجنة الخاصة بالانسحاب الإسرائيلي من مدن الضفة.

إشارات متضاربة
يأتي ذلك في ظل إشارات إسرائيلية متضاربة تتمثل أولاها بالموافقة على إطلاق 400 أسير الخميس حسب تفاهمات قمة شرم الشيخ, وثانيها السعي لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على القدس المحتلة.

عائلات سلوان المهددة بهدم منازلها تعتصم في إحدى الخيام (الفرنسية)
ويصادف السادس من هذا الشهر يوم القدس الذي تحيي فيه الدولة العبرية الذكرى الثامنة والثلاثين لما تسميه "إعادة توحيد" المدينة بعد احتلال شطرها الشرقي العربي على إثر حرب يونيو/حزيران 1967.

وأوضح بيان صادر عن مكتب شارون أن خطة تنمية "القدس العاصمة" التي ستعرض على الحكومة الأسبوع المقبل تبلغ قيمتها 280 مليون شيكل (64 مليون دولار) وتنص بصورة خاصة على بناء مساكن وتوفير وظائف يمكن أن تشجع الأزواج الشبان على الانتقال للإقامة في المدينة.

في سياق آخر دان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع اليوم مخططا إسرائيليا لهدم 88 مسكنا وترحيل 200 عائلة فلسطينية في حي البستان في بلدة سلوان في القدس الشرقية المحتلة.

وكان مهندس بلدية القدس الإسرائيلي أوري شتريت أعطى تعليماته لإزالة الحي المكون من 88 بيتا بحجة عدم الترخيص, لإقامة حديقة مكانه.

يعالون يحذر الأسرائيليين من حرب بعد الإنسحاب من غزة (رويترز)

من جانب آخر حذر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته موشي يعالون من "حرب جديدة" يشنها الفلسطينيون بعد الانسحاب من قطاع غزة المرتقب في منتصف أغسطس/آب المقبل.

على الصعيد الفلسطيني الداخلي اقتحمت عناصر من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني مقر المجلس التشريعي ومبنى المحافظة في غزة فترة من الزمن احتجاجا على قرار وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف بتقسيم الجهاز ضمن الإصلاحات الأمنية التي تجريها السلطة.

وقال مراسل الجزيرة نت في غزة إن الاقتحام تزامن مع إغلاق العشرات من عناصر الاستخبارات الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة غزة مما تسبب في شلل حركة التنقل عبر جسر وادي غزة على ساحل البحر.

حماس والضمانات
وفي موضوع الانتخابات قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس محمد نزال إن الحركة ستشارك في الانتخابات المعادة إذا توفرت الضمانات بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وفي اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أكد نزال أن ما دفع حماس للمقاطعة هو مجموعة من الممارسات قد تؤدي إلى تلاعب في الانتخابات، مشيرا إلى أنه سيتم بحث هذه القضايا خلال اللقاءات المقبلة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وكانت الخلافات تصاعدت بين حماس وفتح بشأن إعادة الانتخابات المحلية في بعض دوائر قطاع غزة وقررت حماس عدم المشاركة في الانتخابات ودعت إلى مقاطعتها.
 
واستجابت فتح لمطالبة القوى الوطنية الفلسطينية بتأجيل الانتخابات حرصا على مشاركة حماس فيها. وقال عضو اللجنة الحركية العليا لفتح سمير المشهراوي إن الحركة فعلت ذلك حرصا على الإجماع الوطني وإنها حريصة على إنهاء هذه الأزمة. وهو موقف أثنت عليه حماس.
 
وكانت حماس قررت عدم المشاركة في انتخابات الإعادة بدوائر رفح وبيت لاهيا والبريج ودعت الفلسطينيين إلى مقاطعة التصويت فيها.
 
كما تعارض حماس دعوات فتح بتأجيل الانتخابات التشريعية في 17 يوليو/تموز المقبل التي تقف حماس في وضع يؤهلها لتحقيق نتائج طيبة فيها.

المصدر : وكالات