انفجار مفخخة بنقطة تفتيش رئيسية على طريق مطار بغداد
آخر تحديث: 2005/6/1 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/1 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/23 هـ

انفجار مفخخة بنقطة تفتيش رئيسية على طريق مطار بغداد

استمرار الهجمات والجيش العراقي يواصل الخطة الأمنية للحكومة (الأوروبية)

 

قالت مصادر في وزارة الداخلية العراقية إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت عند نقطة تفتيش رئيسية مشتركة للجيش الأميركي والشرطة العراقية على طريق مطار بغداد غربي العاصمة العراقية.

 

وأشارت مصادر الشرطة إلى أن السيارة انفجرت وسط عدد من العربات، ولم يتضح بعد إذا ما كان أسفر عن سقوط إصابات. لكن مصادر أخرى أشارت إلى أن ثلاثة موظفين في الخطوط الجوية العراقية جرحوا بينما كانوا متوجهين إلى عملهم.

 

وكان الجيش الأميركي أعلن عن مقتل أحد جنوده الاثنين الماضي في اشتباكات مسلحة قرب الرمادي في حين تتواصل فيه الخطة الأمنية للحكومة العراقية التي أطلق عليها البرق.

 

كما توفي جندي عراقي وأدخل تسعة إلى المستشفى بعد إصابتهم بحالة تسمم على حواجز للجيش العراقي. وقالت مصادر في الشرطة العراقية أن التسمم ناتج عن تناولهم بطيخا قام مجهول بتوزيعه على الجنود المتمركزين على الحواجز.

 

وفي بيان نشر على الإنترنت تبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي إسقاط طائرة مروحية الاثنين في تلعفر شمال بغداد.

 

في هذه الأثناء أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية ليث كبة العثور على جثة محافظ الأنبار رجا نواف المحلاوي الذي اختطف في وقت سابق من هذا الشهر بالقرب من بلدة راوة مع أربع جثث أخرى لخاطفيه قتلوا في اشتباكات الجيش الأميركي.

 

وأضاف كبة أن جثث الخاطفين تعود لأردني وسعودي وسوريين. وقال متحدث باسم الجيش الأميركي إنه جرى اعتقال ثلاثة مسلحين هم سعوديان ومغربي.

 

وفي الفلوجة بالأنبار قالت مصادر في مستشفى الفلوجة العام إن عراقيا قتل وأصيب آخر عندما انفجرت عبوة ناسفة قرب دورية تابعة للجيش الأميركي كانت تسير في حي نزال شرقي المدينة.

 

وقد أدى انفجار العبوة الى احتراق إحدى السيارات المدنية التي كانت تسير الى جانب الدورية الأميركية، ولم يعلن الجيش الأميركي عن سقوط أي خسائر بين جنوده أو آلياته في المدينة.

 

زيباري سيطلب من رايس المزيد من المساعدات والتزام مستمر (الفرنسية-أرشيف)
مجلس الأمن

وفي ظل تدهور الأوضاع الأمنية تزايدت مخاوف المسؤولين العراقيين من احتمال سحب الولايات المتحدة قواتها العسكرية في العراق قبل أن يكون الجيش العراقي قادرا على استلام مهامه الأمنية.

 

وعلى أثر ذلك توجه وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى واشنطن للقاء وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ومستشار الأمن القومي ستيفين هادلي يوم الخميس.

 

وقال زيباري أنه سيطلب من رايس زيادة وتسريع جهود الولايات المتحدة والتزامها المتواصل للعمل على تأهيل القوات العراقية.

 

وقد وافق مجلس الأمن الدولي على طلب الحكومة العراقية المؤقتة ببقاء القوات المتعددة الجنسية في العراق بقيادة الولايات المتحدة حتى نهاية العملية السياسية ووفقا للقرار 1546. وأعطى المجلس موافقته دون تصويت الأعضاء أو إصدار بيان رئاسي.

 

كما أقر مجلس الأمن أيضا تمديد مهمة صندوق التنمية من أجل العراق ومهمة المكتب الدولي للمراقبة.

 

الجعفري يقدم برنامجه الحكومي (الفرنسية)

وينص قرار 1546 الصادر في يونيو/ حزيران 2004 على إعادة النظر بمهمة القوات العراقية بناء على طلب الحكومة العراقية بعد 12 شهرا من تاريخ تبني القرار.

 

في هذا السياق تعهد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إبراهيم الجعفري في خطاب له أمام الجمعية الوطنية بالعمل على بناء عراق ديمقراطي تعددي فدرالي تصان فيه الحقوق والحريات العامة وفق تشريعات لا تتعارض مع الإسلام.

 

وأوضح الجعفري الذي شرعت حكومته في تطبيق خطة أمنية لبسط الأمن في بغداد أن وجود القوات الأجنبية في البلاد مرهون بتحقيق الأمن فيها.

 

وتضمن البرنامج الحكومي الذي قدمه الجعفري خططا خاصة بالملفات الأمنية



والسياسية والخدمية وتشكيل لجان تعنى أساسا بدعم صياغة الدستور وبإدماج من وصفهم بالمضللين في الحياة السياسية.

المصدر : وكالات