استمرار الهجمات في العراق رغم عملية البرق
آخر تحديث: 2005/6/1 الساعة 23:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/1 الساعة 23:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/24 هـ

استمرار الهجمات في العراق رغم عملية البرق

الجيش العراقي واصل حملته الأمنية في بغداد ومحيطها (الأوروبية)

قتل ثلاثة جنود عراقيين وجرح ستة آخرون في انفجارين بسيارتين مفخختين شمال بغداد.

ووقع الانفجار الأول في قافلة أميركية-عراقية مشتركة قرب الطارمية، مما أدى إلى مقتل جندي وجرح ثلاثة آخرين. ووقع انفجار ثان بسيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب قافلة أميركية-عراقية عسكرية عند مصفاة للنفط قرب مدينة بيجي وأسفر عن مقتل جنديين عراقيين وجرح ثلاثة آخرين.

وفي بغداد قتل أربعة عراقيين بينهم ثلاثة أطفال وجرح طفل آخر لدى سقوط قذيفة هاون على منزلهم في حي الدورة جنوبي المدينة.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إلى أن القذيفة كانت على ما يبدو تستهدف قاعدة عسكرية مشتركة للقوات العراقية والأميركية تقع على مقربة من هذا الحي، مشيرا إلى أن جميع الضحايا من أسرة واحدة.

 

وقبل ذلك أصيب 15 عراقيا بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت نقطة تفتيش رئيسية على طريق مطار بغداد الدولي غربي العاصمة العراقية.

وقال ناطق باسم الجيش الأميركي إن هجوما شنه مسلحون بالأسلحة الرشاشة أعقب الانفجار واستهدف نقطة التفتيش نفسها التي تديرها قوات أمن تابعة لشركات خاصة وجنود عراقيون.


من جهتها قالت الحكومة العراقية إن قوات الأمن نجحت في إبطال مفعول أربع سيارات مفخخة دون تحديد مكانها, كما اعتقلت 42 مشتبها فيهم خلال عملية أمنية واسعة النطاق في بغداد وضواحيها أطلقت عليها اسم "البرق".


وجاء في بيان للحكومة أن الجنود العراقيين اكتشفوا مخبأ للأسلحة في حي الدورة جنوبي بغداد كما أبطلوا قنبلة زرعت على جانب الطريق.


وتزامنت هذه التطورات مع تسليم
فرقة المشاة الثالثة الأميركية مهام الأمن في منطقة الرصافة في بغداد للواء الثاني من الفرقة السادسة في الجيش العراقي.

 

تحذيرات رمسفيلد

رمسفيلد لم يحدد العواقب المترتبة على البلد الذي يؤوي الزرقاوي(الفرنسية)
من جهته
حذر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد من أن الولايات المتحدة ستعتبر أي بلد يؤوي زعيم القاعدة في العراق الأردني أبو مصعب الزرقاوي بأنه بلد مرتبط به.

 

وأكد رمسفيلد في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز أن أي بلد يوفر المساعدة الطبية أو المأوى لهذا الرجل هو بالتأكيد يربط نفسه بالقاعدة، مشيرا إلى أن الافتراض الحالي هو أن الزرقاوي لا يزال في العراق بعد إصابته بجروح في اشتباك مع القوات الأميركية غربي العراق قرب الحدود السورية. من جهته رجح مايرز أن يكون الزرقاوي مصابا إلا أن خطورة إصابته لا تعرف بعد.

  

وكان موقع تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قد أعلن في بيان نشره على الإنترنت إصابة زعيمه الزرقاوي بجروح, مما أثار تكنهات بإصابته بجروح خطيرة.


إلا أن الزرقاوي أعلن في رسالة صوتية نشرت على الإنترنت مساء الاثنين أنه "أصيب بجروح طفيفة" نافيا المعلومات التي تحدثت عن إصابته بجروح بالغة وأثارت العديد من التكهنات حول وضعه الصحي.

وفي السياق أعلنت جماعة الزرقاوي في بيان على الإنترنت عن تشكيل كتيبة "البراء بن مالك الاستشهادية" بزعامة من يسمى بأمير الجماعة "أبي دجانة الأنصاري".


محاكمات بالفساد

حكومة الجعفري منعت وزراء علاوي من مغادرة البلاد على خلفية اتهامات بالفساد (الفرنسية)
من ناحية أخرى قال مسؤول في المحكمة الجنائية المركزية العراقية إن استدعاء رسميا صدر بحق وزير النقل السابق لؤي حاتم العرس فيما تستكمل المحكمة جلسات التحقيق في قضايا فساد موجهة ضد وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية السابقة ليلى عبد اللطيف.


وأضاف المصدر ذاته أنه تم إخلاء سبيل الوزيرة بكفالة مالية إلا أنها لا تزال على ذمة التحقيق, رافضا إعطاء أي تفاصيل عن مجريات التحقيق ما لم يستكمل.


وكانت المحكمة الجنائية المركزية في العراق فتحت تحقيقا مع ليلى عبد اللطيف في 25 مايو/أيار الماضي في أول عملية استجواب لمسؤول حكومي منذ سقوط نظام صدام حسين في أبريل/نيسان 2003.


تجدر الإشارة إلى أن حكومة إبراهيم الجعفري أصدرت توجيهات تقضي بمنع وزراء ومسؤولين سابقين من مغادرة البلاد على خلفية حملة أطلقتها لمتابعة ملفات الفساد المالي والإداري في العراق. إلا أن العرس يقيم حاليا في الأردن رغم تلك التوجيهات.

المصدر : وكالات