قاعدة الرافدين تنفي قتل الأميركيين لـ 75 من عناصرها في القائم
آخر تحديث: 2005/5/9 الساعة 22:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/9 الساعة 22:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/1 هـ

قاعدة الرافدين تنفي قتل الأميركيين لـ 75 من عناصرها في القائم

القوات الأميركية أكدت استمرار العمليات (الفرنسية-أرشيف)

نفى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان نسب إليه منشور على الإنترنت صحة ما أعلنه الجيش الأميركي عن مقتل العشرات من العناصر المسلحة في هجمات موسعة في منطقة القائم قرب الحدود مع سوريا.

وأكد الجيش الأميركي مقتل 75 من المسلحين العراقيين والأجانب خلال مواجهات عنيفة بدأت قبل 24 ساعة وما زالت مستمرة في الصحراء الغربية على الحدود العراقية السورية. 

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن القوات الجوية والبرية تشارك في العمليات التي بدأت انطلاقا من شمال غرب محافظة الأنبار في منطقة صحراوية شمال نهر الفرات, مشيرا إلى أن المنطقة التي تجري فيها العملية تستخدم عادة من قبل من أسماهم المهربين والمقاتلين الأجانب. 

وكان الجيش الأميركي أعلن أمس الأحد مقتل ستة مسلحين واعتقال 54 آخرين في عمليات دهم استهدفت أنصار أبو مصعب الزرقاوي قرب منطقة القائم عند الحدود العراقية السورية.

وفي تطور آخر قتل أربعة جنود أميركيين في مواجهات ضارية استمرت أربع ساعات بمدينة حديثة شمال غرب بغداد. وقال الجيش الأميركي في بيان له إن المسلحين استخدموا المرضى في مستشفى حديثة دروعا بشرية خلال المعركة. كما قتل جندي أميركي خامس بنيران مسلحين في اشتباكات بمدينة سامراء.

التفجيرات لا تزال تهز مختلف مناطق العراق (رويترز)
انفجار ثالث
من جهة أخرى وفي إطار التفجيرات التي تهز مختلف المناطق العراقية قتل بعد ظهر اليوم شرطيان ومدنيان على الأقل بتفجير لسيارة مفخخة في منطقة الدورة جنوبي بغداد, في عملية هي الثالثة التي تهز العاصمة خلال الساعات القليلة الماضية.  

وكانت مصادر أمنية وطبية أفادت في وقت سابق بأن ثمانية عراقيين أصيبوا بانفجار مماثل قرب مستشفى الكندي, فيما قتل مدنيان وأصيب اثنان من رجال الشرطة بتفجير لسيارة مفخخة أيضا في منطقة السيدية جنوبي بغداد.
  
ومن جانب آخر عثر على ثماني جثث لمدنيين عراقيين قتلوا بالرصاص جنوب بغداد, بينما أعلنت مصادر في الشرطة العراقية أن ثلاثة عراقيين بينهم مسؤول حماية منشآت بيجي النفطية التي تبعد مائتي كيلومتر شمال بغداد, قتلوا في هجمات متفرقة وقعت اليوم الاثنين في العراق.  
   
دهم واعتقالات  
في غضون ذلك أفاد بيان عسكري أميركي بأن القوى الأمنية العراقية اعتقلت 154 مشتبها فيهم خلال الساعات الاثنتين والسبعين الماضية في جنوب بغداد, المنطقة التي كانت مسرحا لهجمات عديدة استهدفت عناصر في الشرطة ومدنيين.
من ناحية أخرى قام وزير الداخلية العراقي الجديد بيان باقر صولاغ جبر اليوم الاثنين بزيارة المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني في منزله وسط النجف حيث كشف عن إلقاء القبض على 40 ممن أسماهم الإرهابيين بينهم شخص وصفه بالخطير سيعلن عنه في وقت لاحق.

كما أعلن الوزير عن تشكيل لجنة تحقيق بشأن مقتل عدد من أفراد عشيرة الدليم يوم الجمعة وقال إنه استدعى قائد شرطة بغداد الذي نفى بدوره تورط الشرطة العراقية. وأوضح الوزير العراقي أنه شرح للسيستاني الوضع الأمني في العراق, مشيرا إلى أن المرجع الشيعي أكد من جانبه على ضرورة الوحدة الوطنية.  
 
مسلسل خطف الرهائن عاد للتصاعد مجددا
ملف الرهائن
وفيما يتعلق بملف الرهائن أعلنت جماعة "أنصار السنة" أنها احتجزت يابانيا كرهينة إثر ما وصفتها بمعركة طاحنة غربي العراق كما جاء في بيان نشر على موقع إسلامي على الإنترنت.  

ووفقا للبيان فإن الرهينة هو أكيهيتو سايتو حسب أوراق هوية مرفقة بالبيان الموقع من جيش أنصار السنة.
 
من جهة أخرى طلبت السفارة الأسترالية في بغداد في بيان لها من خاطفي الرهينة الأسترالي دوغلاس وود السماح بإيصال أدوية قالت إنه بحاجة ماسة إليها عن طريق وسيط. 
   
ويطالب خاطفو دوغلاس وود بسحب القوات الأسترالية والأميركية والبريطانية من العراق حسب ما جاء في شريط فيديو بثته قناة سكاي نيوز التلفزيونية البريطانية الأحد.   

إعادة للقسم الدستوري
 
على الصعيد السياسي أعاد أعضاء الحكومة العراقية برئاسة إبراهيم الجعفري اليوم الاثنين أداء اليمين الدستورية مستكملة بثلاث كلمات تشير إلى النظام الفدرالي احتج الأكراد على حذفها.
  
واقسم الجعفري والوزراء على القرآن بينما أقسمت وزيرة العلوم والتنكولوجيا باسمة يوسف بطرس وهي مسيحية, على الإنجيل. وخلا اليمين الأول الذي أدته الحكومة الثلاثاء الماضي من ثلاث كلمات هي "نظامه الديمقراطي الاتحادي" مما أثار غضب النواب الأكراد وعددهم 78 في الجمعية الوطنية حيث اعتبروا أن حذف العبارة المذكورة يشكل خرقا لقانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية.

الطالباني رفض تحديد جدول زمني للانسحاب (رويترز)
جدول الانسحاب
على صعيد آخر أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني في مقابلة مع صحف أردنية اليوم الاثنين أنه من غير الممكن عمليا وضع جدول زمني لانسحاب قوات التحالف في الوقت الحالي وقال إن بلاده ستطلب من هذه القوات الانسحاب بعد تشكيل الجيش العراقي. 
   
ورفض الطالباني الاعتراف بوجود قوات محتلة في بلاده قائلا "إنه لا يوجد احتلال في العراق بل توجد قوات أجنبية" معتبرا أن هناك فرقا كبيرا بين الاحتلال والقوات الأجنبية. وشدد على أن العراق بحاجة لهذه القوات لمنع ما وصفه التدخل الخارجي. 
المصدر : وكالات