حكومة الجعفري تعيد القسم إرضاء للأكراد ومقتل العشرات بالقائم
آخر تحديث: 2005/5/9 الساعة 16:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/9 الساعة 16:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/1 هـ

حكومة الجعفري تعيد القسم إرضاء للأكراد ومقتل العشرات بالقائم

الأكراد هددوا بالانسحاب من التحالف إذا لم يذكر القسم الطبيعة الفيدرالية للعراق (الفرنسية)
 
أدت الحكومة العراقية الجديدة للمرة الثانية اليمين الدستورية، بعد احتجاجات الأكراد على ما قالوا إنه حذف لعبارة تشير إلى أن العراق بلد "اتحادي وديمقراطي" عند أدائها اليمين المرة الأولى قبل خمسة أيام.
 
وكان زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني حذر الجمعة الماضية من أن حذف الإشارة إلى النظام الاتحادي في العراق يهدد التحالف الشيعي الكردي, علما أنه بدون مقاعد الأكراد الـ 77 لا يمكن للشيعة تحقيق أغلبية الثلثين في البرلمان.
 
صورة لسيارة الشرطة التي تعرضت لهجوم انتحاري جنوب بغداد (الفرنسية)
مقتل العشرات
وقد غاب عن مراسم أداء اليمين السني هاشم الشبلي الذي عين وزيرا لحقوق الإنسان، وذلك بعد أن رفض المنصب الذي اعتبر تعيينه فيه تم على أساس عرقي وبدون استشارته.
 
وفي الوقت الذي كانت تؤدي فيه الحكومة اليمين كانت بغداد تعيش على وقع انفجار مفخخة أخرى أودت بحياة ثلاثة من رجال الأمن العراقيين على الأقل وأصابت ثمانية أشخاص بجراح، بعد أن استهدف انتحاري بسيارته نقطة مراقبة بحي السيدية جنوب بغداد إضافة إلى مقتل سبعة آخرين منهم اثنان من الشرطة ورئيس قوة حراسة منشأة نفطية حسب مصادر أمنية وطبية.
 
من جهتها أعلنت القوات الأميركية أنها قتلت 75 من المسلحين في الساعات الأربع والعشرين الماضية بمدينة القائم على الحدود السورية.
 
غير أن مدير مستشفى القائم الدكتور حمدي الألوسي قال في حديث للجزيرة إن أغلب الضحايا الذين قدر عددهم بالعشرات مدنيون، وإن القصف الأميركي طال بالهاون وقذائف RPG مستشفى القائم حيث تعذر نقل الجرحى إلى أماكن أخرى للعلاج لأن المدينة محاصرة, داعيا هيئة العلماء المسلمين إلى التدخل العاجل.
 
مفتي أستراليا
وكان اليومان الماضيان داميين للجيش الأميركي الذي فقد ما لا يقل عن ثمانية من جنوده, بينما ذكر تقرير لواشنطن بوست أن تركيز المسؤولين الأميركيين بات على مواجهة المقاتلين الأجانب ومن أسمتهم المتشددين العراقيين
ساعات المهلة الممنوحة لأستراليا لإنقاذ رهينتها شارفت على الانتهاء (الفرنسية)
عوض أنصار النظام السابق الذين نقلت عن ضباط أميركيين قولهم إنهم بدؤوا ينسحبون من المعركة.
 
وفي وقت تستعد فيه أستراليا لإرسال تعزيزات بأكثر من 350 إلى العراق, تشرف على النفاد مهلة 72 ساعة منحتها إياها جماعة عراقية لسحب قواتها تحت طائلة إعدام رهينتها دوغلاس وود.
 
وينتظر أن يصل بغداد –لكن ربما بعد فوات الأوان- مفتي أستراليا تاج الدين الهلالي في محاولة لإنقاذ الرهينة الذي أبدت عائلته استعدادها لتقديم مساعدة إنسانية للعراق مقابل إخلاء سبيله, طالبة من الجماعة التي اختطفته أن تبلغها عن رغبتها في كيفية صرف المساعدة.
المصدر : الجزيرة + وكالات