شيراك خلال زيارته الجزائر في أبريل/نيسان 2004 (الفرنسية-أرشيف)

دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فرنسا إلى الاعتراف بماضيها الاستعماري في الجزائر من أجل فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.
 
وقال بوتفليقة في الذكرى الستين لما يسمى في الجزائر بمجازر 8 مايو/أيار 1945 إن "الشعب الجزائري ما زال ينتظر من فرنسا أن تعترف بما جرى طيلة الاحتلال بما في ذلك حرب التحرير".
 
وأضاف في رسالة إلى منتدى حول المجازر نظم في ولاية سطيف شرق البلاد –أحد المسارح الرئيسية للمجازر- أن "الاحتلال الفرنسي داس على كرامة الإنسان وارتكب مجازر ضد حقوقه الأساسية".
 
45 ألف قتيل
وطلب بوتفليقة من السلطات الفرنسية الاعتراف "بحرب التحرير وشجب أساليب التعذيب التي كانت تمارس آنذاك باعتراف مقترفيها" لأن من شأن ذلك "فتح آفاق واسعة وجديدة للصداقة والتعاون بين الشعبين".
 
بوتفليقة: إقرار فرنسا بتركتها في الجزائر سيفتح آفاقا واسعة  للتعاون بين البلدين (الفرنسية-أرشيف)
وتقول السلطات الجزائرية إن 45 ألف جزائري قتلوا يوم 8 مايو/أيار 1945 والأيام القليلة التي تلته خاصة في ولايات سطيف وبجاية وسكيكدة بشرق البلاد، على يد قوات الاحتلال الفرنسي عندما خرجوا في مظاهرات للمطالبة بالاستقلال بعد إعلان نهاية الحرب العالمية الثانية.
 
ولم تعترف فرنسا بحرب الجزائر إلا في عام 1999, وكانت تسميها من قبل "أحداث الجزائر" وهي أحداث تقول السلطات الجزائرية إنها خلفت 1.5 مليون شهيد بين عامي 1954 و1962.

المصدر : الجزيرة