تشكيلة حكومة الجعفري تكتمل بعد 12 يوما من إعلانها (الفرنسية)

ينتظر أن تعقد الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) اليوم الأحد جلسة لإقرار تشكيلة حكومة إبراهيم الجعفري عقب توصل الشيعة والسنة إلى اتفاق لملء الحقائب التي بقيت شاغرة في الحكومة منذ إعلانها قبل 12 يوما بما فيها حقيبتا الدفاع والنفط إضافة إلى نائبين لرئيس الوزراء.
 
وقال الجعفري في مؤتمر صحفي عقده في بغداد أمس إنه أحال اسماء الوزراء الجدد إلى المجلس الرئاسي الذي وافق عليها بالإجماع. ورفض الجعفري الإعلان عن اسماء الوزراء، مشيرا إلى أنه يراعي تقاليد رسمية، حيث أن التشكيلة ستحال إلى الجمعية الوطنية لإقرارها رسميا.
 
وكانت مصادر سياسية عراقية أعلنت في وقت سابق الاتفاق على اسمي وزيري الدفاع والنفط، حيث ستولى سعدون الدليمي السني حقيبة الدفاع فيما ستوكل وزارة الدفاع إلى الشيعي إبراهيم بحر العلوم.
 
ويقول كثير من العراقيين إن التأخير في تشكيل الحكومة بعد الانتخابات التي جرت يوم 30 يناير/ كانون الثاني الماضي أعطى الفرصة للمسلحين لإعادة تجميع صفوفهم وتصعيد هجماتهم التي خلفت على مدى الأيام التي أعقبت إعلان الحكومة أكثر من 300 قتيل.
 
هجوم بغداد
وجاء الإعلان عن اكتمال عقد حكومة الجعفري على وقع هجوم دام وسط بغداد أسفر عن مقتل 22 شخصا بينهم أربعة أجانب من ضمنهم أميركيان إضافة إلى جرح العشرات.
 
الانفجار استهدف موكبا قال مسؤولون أميركيون إنه تابع لهيئة أمنية (رويترز)
وقد تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة لأبو مصعب الزرقاوي مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع بسيارة مفخخة.
 
وفي بيان نشر على شبكة الإنترنت قال التنظيم إنه قام بنصب سيارة ملغمة وضعت على جانب الطريق في ساحة التحرير "لسيارات المخابرات الأميركية CIA" مضيفا أن الانفجار أسفر عن تدمير ثلاث سيارات خاصة بالمخابرات الأميركية وقتل من فيها.
 
وأكد مسؤولون أميركيون أن سيارتين ملغومتين انفجرتا بجوار قافلة تابعة لهيئة أمنية أجنبية في تقاطع مزدحم في بغداد. وقال شهود عيان إن انفجارين كبيرين وقعا ولكن لم يتضح سبب الانفجار الثاني.
 
وفي تطور آخر نقلت وكالة الأنباء الفرنسية نبأ مقتل جندي أميركي قرب الفلوجة غرب بغداد في انفجار عبوة ناسفة. وجاء في بيان للجيش الأميركي أن الجندي وهو من رجال المارينز توفي متأثرا بجروحه خلال معارك.
 
كما أكد الجيش الأميركي احتجاز صحفيين عراقيين يعملان لحساب وكالة الأنباء الفرنسية باعتبارهما يشكلان "خطرا أمنيا".


وقال في بيان إن أحد الصحفيين محتجز في سجن أبو غريب ببغداد والآخر في الرمادي لدى قوة الاستطلاع الأولى التابعة لمشاة البحرية.

المصدر : وكالات