الإخوان يواصلون التظاهر بالقاهرة ويرفضون تعديل الدستور
آخر تحديث: 2005/5/8 الساعة 23:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/8 الساعة 23:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/30 هـ

الإخوان يواصلون التظاهر بالقاهرة ويرفضون تعديل الدستور

استمرار احتجاجات الإخوان بالرغم من اعتقال المئات (الجزيرة)
 
أكدت جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر عزمها مواصلة تنظيم الاحتجاجات بالرغم من اعتقال المئات من عناصرها ومؤيديها من قبل رجال الأمن الأسبوع الماضي.
 
وعلى عتبات مقر نقابة الصحفيين بوسط القاهرة تظاهر نحو 200 شخص من أعضاء الحركة ومؤيديها مطالبين بالإفراج عن المعتقلين مرددين شعارات معادية للحكومة وسط إجراءات أمنية مشددة.
 
وشارك أعضاء من الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) في الاحتجاجات مطالبين أيضا بالإفراج عن المعتقلين. وقال المنسق العام للحركة جورج إسحق "سنحتج ونتظاهر ضد أي انتهاكات لأي قوة سياسية في مصر وليس الإخوان فقط".
 
تجمع نسائي يطالب بمزيد من الإصلاحات (الفرنسية)
لجنة حقوق الانسان
كما انتقدت اللجنة العربية لحقوق الإنسان في مصر اعتقال سلطات الأمن لعدد كبير من أعضاء جماعة. وقالت اللجنة في بيان لها إن نحو ألفين من أعضاء الجماعة اعتقلوا، ووصفت ذلك بأنه تصعيد خطير ضد الحريات الأساسية في مصر.
 
وفي الإسكندرية تجمع نحو ثلاثة آلاف امرأة من جماعة الإخوان مطالبين بمزيد من الإصلاحات الديمقراطية في مصر. وهتفت المتظاهرات بشعارات مؤيدة للإصلاح وإلغاء حالة الطوارئ المطبقة منذ أكثر من عشرين عاما.


 
من جانب آخر انسحب حزب الغد المصري المعارض من حوار يجريه الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم مع أحزاب المعارضة حول الإصلاح. وقالت أحزاب أخرى إنها غير راضية عن نتائج الحوار وقد تتوقف عن حضور جلساته.
 
انتقاد للحكومة
وكان مرشد الإخوان محمد مهدي عاكف شن هجوما عنيفا على الحكومة المصرية بسبب الاعتقالات التي طالت أعضاء الجماعة، مشيرا إلى أنها بالرغم من ذلك تتجنب أي صدام مع الدولة لكن الحكومة تواجه هذا "الأسلوب الراقي بهذه الهمجية التي نراها".
 
وفي مؤتمر صحفي طالب مهدي عاكف في بيان بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين الذين ألقت سلطات الأمن القبض عليهم "خلال هذه الأحداث المؤسفة التي اعتدى فيها رجال الأمن على الأمة بكل طوائفها". وحمل الشرطة والدولة مسؤولية العنف الذي أدى إلى مقتل شخص خلال مظاهرات الجمعة الماضية.
 
مرشد الإخوان يرفض دعم الرئيس مقابل الاعتراف بالجماعة (الجزيرة)
ورفض المرشد العام للجماعة -التي يوجد لها 15 عضوا في مجلس الشعب (البرلمان)- قبول أي اعتراف رسمي بالجماعة المحظورة مقابل تأييد انتخاب الرئيس حسني مبارك لفترة رئاسية جديدة.
 
وتزامن ذلك مع إعلان اللجنة الدستورية بمجلس الشعب بنود تعديل المادة 67 من الدستور بما يسمح لأكثر من مرشح بخوض انتخابات الرئاسة في سبتمبر/ أيلول المقبل. وطلب المرشد العام مجلس الشعب المصري رفض مشروع تعديل الدستور لانتخاب رئيس الدولة بالاقتراع المباشر بين عدة مرشحين.
 
وفي تطور آخر قال مسؤولون أمنيون إن ليبيا سلمت إلى السلطات المصرية مطلوبا يشتبه بتورطه في التفجيرين اللذين وقعا بالقاهرة الشهر الماضي.
 
وقال المسؤولون الذين رفضوا الكشف عن اسمائهم إن الشرطة الليبية ألقت القبض على محمد يسري ياسين شقيق منفذ العملية التي وقعت يوم 30 أبريل/ نيسان الماضي مختبئا في منزل يقطنه عمال مصريون.
المصدر : الجزيرة + وكالات