أنصار حماس أثناء احتفالهم بالفوز الذي حققته الحركة برفح (الفرنسية)

طعنت حركة فتح في نتائج المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية الفلسطينية التي جرت الخميس، متهمة أعضاء موالين لحركة حماس في لجنة الانتخابات بتزوير النتائج في رفح أكبر دائرة انتخابية في هذه المرحلة.

وقالت فتح في بيان إن لجنة الانتخابات والمراقبين في رفح شطبوا أسماء عدد من الناخبين من السجلات وأبلغوهم بأن أسماءهم غير موجودة, واتهم البيان أعضاء في اللجنة  بالتزوير في قراءة الأوراق.

وذكر البيان عددا من "التجاوزات" من بينها وجود عدد من الأوراق الانتخابية في بعض الصناديق أكثر من عدد الناخبين في الكشوفات، والانتخاب عن أشخاص غير موجودين في المنطقة كالمسافرين والمتوفين، ودعا إلى "إعادة فرز الأوراق الانتخابية بالكامل من قبل لجنة محايدة ومراجعة السجل المدني وسجل الناخبين ومحاسبة المراقبين الذين تدخلوا في عملية الانتخابات".

وكانت حماس شككت بدورها في النتائج الأولية التي أعلنتها مصادر في لجنة الانتخابات أمس وأفادت فيها بأن فتح سيطرت على 52 من بين 84 مجلسا بلديا جرى التنافس عليها في الضفة والقطاع مقابل 24 لحماس، وقال القيادي في الحركة محمود الزهار في مؤتمر صحفي في غزة إن حماس فازت في 34 دائرة انتخابية في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة مثل رفح ومخيم البريج في غزة وكذلك بلدية قلقيلية بالضفة الغربية. غير أن الزهار شدد في الوقت نفسه على أن حماس ستحترم نتائج الانتخابات.

احتفال ومصادمات

احتفالات حماس في رفح تخللتها اشتباكات بالأيدي والحجارة مع أنصار فتح (الفرنسية)
هذا التشكيك لم يمنع أنصار حماس من الاحتفال بما حققته الحركة من نجاح في الانتخابات حيث نزل الآلاف منهم إلى شوارع قلقيلية للاحتفال بفوز الحركة بجميع المقاعد الـ15 المخصصة للمجلس البلدي في هذه المدينة. كما شهد مخيم البريج بوسط قطاع غزة احتفالات مماثلة.

وفي أول مؤشر على العنف منذ إعلان النتائج أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن ثمانية أشخاص أصيبوا بعيارات نارية بعد تبادل لإطلاق النار بين أنصار حماس وفتح في رفح.

ووقعت المواجهات بعد مظاهرة لمؤيدي فتح طالبوا فيها بإلغاء نتائج الانتخابات البلدية في رفح التي جاءت لصالح حركة حماس. وعندما بدأ أنصار حماس الاحتفال بفوزهم في رفح وقعت الاشتباكات بين أنصار الحركتين بالأيدي والحجارة.

مظاهرة بالضفة
ميدانيا اعتقل الجيش الإسرائيلي أمس ستة إسرائيليين خلال مظاهرة مناهضة لبناء الجدار الفاصل بقرية بلعين بالضفة الغربية.

فلسطيني يرشق الاحتلال بالحجارة أثناء مظاهرة مناهضة للجدار في قرية بلعين (الفرنسية)
وذكر شهود عيان أن نحو 100 إسرائيلي شاركوا إلى جانب الفلسطينيين في المظاهرة التي انطلقت من وسط قرية بلعين باتجاه الجدار الفاصل الذي يقع غرب القرية.

وحمل المتظاهرون لافتات تندد بالجدار وتدعو إلى إزالته مما أدى إلى مشادات بالأيدي بين جنود إسرائيليين والمتظاهرين بالقرب من الجدار. وقال الشهود إن جنودا إسرائيليين انهالوا على المتظاهرين ضربا بالهري مما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح طفيفة بينما اعتقلوا ستة منهم ونقلوهم بشاحنات إلى داخل إسرائيل.

وفي تطور آخر عين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان البيروفي ألفارو دي سوتو موفداً خاصاً له إلى الشرق الأوسط. ويحل دو سوتو في هذا المركز مكان تيري رود لارسن كما سيكون ممثلاً للأمين العام للمنظمة الدولية في اللجنة الرباعية التي ترعى خطة خارطة الطريق بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات