الطالباني لقي استقبال الرؤساء في الأردن (الفرنسية)

أعلن الأردن أن علاقاته مع العراق عادت إلى طبيعتها إثر لقاء جمع في عمان بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس العراقي جلال الطالباني.
 
وطغت على محادثات عبد الله – الطالباني ما يسمى بقضية الإرهاب التي أدت إلى تسميم الأجواء بين البلدين مؤخرا.
 
وأكد الملك الأردني لدى لقائه الطالباني أن "الأردن يقف إلى جانب العراق بكل حزم وقوة من أجل محاربة الإرهاب والقضاء على الإرهابيين والذين يقفون خلفهم أو يمولونهم".
 
كما أكد العاهل الأردني على أن الأردن يقف ضد أي محاولات للتحريض ضد الشعب العراقي تقوم بها "فئة قليلة" عبر وسائل الإعلام أو على المنابر السياسية أو الدينية.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأردنية رجب الصقيري إن الزيارة التي اصطحب خلالها الطالباني زوجته ووفدا كبيرا يضم عددا من الوزراء وخصوصا وزير الخارجية هوشيار زيباري "أنهت سحابة الصيف والخلاف البسيط في وجهات النظر" مشيرا إلى أن الطالباني اصطحب معه اليوم السفير العراقي إلى عمان.
 
وقال بيان من الديوان الملكي إن الملك عبد الله أمر بإعادة السفير الأردني إلى بغداد بأسرع وقت ممكن بعد التطمينات العراقية لتوفير الأمن للسفارة الأردنية.
 
وكانت عملية انتحارية في الحلة جنوب بغداد, أواخر فبراير/شباط أدت إلى مقتل 118 شخصا تسببت بأزمة دبلوماسية بين العراق والأردن لاسيما بعد ما ذكرت الصحف الأردنية أن التفجير نفذه انتحاري أردني نظمت عائلته احتفالا تكريما "لاستشهاده".
 
وطالب زعماء شيعة من الملك عبد الله الاعتذار عن الأعمال التي يقوم بها بعض الأردنيين في العراق، وخرجت مظاهرات شيعية تندد بالأردن بعد الحادثة.

المصدر : وكالات