مقتل وجرح العشرات بينهم أجانب بانفجار في بغداد
آخر تحديث: 2005/5/7 الساعة 12:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/7 الساعة 12:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/29 هـ

مقتل وجرح العشرات بينهم أجانب بانفجار في بغداد

عدد القتلى ارتفع إلى أكثر من 270 شخصا في أسبوع من تشكيل الجعفري حكومته (الفرنسية)
 
قالت مصادر في وزارة الداخلية العراقية أن 17 شخصا قتلوا بينهما أربعة أجانب في انفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة بغداد. وأصيب في الانفجار الذي وقع في ميدان التحرير 22 شخصا.

واعترفت القوات الأميركية بأن بين القتلى والجرحى عددا من الأميركيين.
 
وقال شهود عيان إن الانفجار وقع عند مرور قافلة سيارات تستخدمها المؤسسات الأمنية الأميركية في ميدان التحرير التجاري. وقال رائد في الشرطة العراقية إن الانفجار كان من القوة بحيث دمر العديد من المحال التجارية.
 
وقال شهود عيان كانوا على مقربة من الموقع إن انفجاريين كبيرين وقعا غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الانفجار الثاني ناجما عن سيارة ملغومة أم نتيجة انفجار خزان وقود إحدى العربات.
 
يأتي ذلك في إطار تصاعد الهجمات في العراق منذ إعلان رئيس الحكومة العراقية إبراهيم الجعفري تشكيل حكومته الجديدة، وأودت هذه التفجيرات منذ ذلك الوقت بحياة نحو 270 عراقيا بينهم العشرات من أفراد الشرطة.
 
تمسكت كانبيرا بموقفها بعدم الموافقة على شروط خاطفي وود بسحب قواتها من العراق
تطورات الرهينة الأسترالي
وفي قضية الرهينة الأسترالي في العراق تمسكت الحكومة في كانبيرا بموقفها الرافض للإنذار الجديد الذي وجهته جماعة مسلحة تحتجز الرهينة الأسترالي دوغلاس وود.
 
وفي شريط فيديو بث عبر الجزيرة أمهل خاطفو الرهينة وود -وهي جماعة تطلق على نفسها اسم مجلس شورى مجاهدي العراق- الحكومة الأسترالية 72 ساعة لسحب قواتها من العراق.
 
وتعهدت أستراليا الحليف الرئيس للولايات المتحدة ببذل قصارى جهدها لتأمين إطلاق وود (63 عاما)، لكنها شددت على عدم تغيير سياساتها بشأن العراق.
 
وأعرب وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر عن صدمته لشريط الفيديو ولكنه جدد التأكيد على أن بلاده لن ترضخ لمطالب خاطفي الرهينة، وقال في تصريح إذاعي "إذا رضخنا للمطالب فإن المزيد من الأشخاص سيخطفون".
 
وأشار إلى تمسك أستراليا بعدم سحب قواتها من العراق والبالغ قوامها 800 جندي على أن يتم تعزيزهم منتصف هذا الشهر بنحو 450 آخرين. وأكد توجه قوة خاصة من أستراليا للعراق هذا الأسبوع.
 
الرهائن الأردنيون كما ظهروا في شريط فيديو
وتقوم عائلة وود بحملة شعبية واسعة لإطلاق سراحه، وناشدت الخاطفين إطلاق سراح قريبها، مشيرة إلى أن الحكومة الأسترالية لن تغير من موقفها بسحب قواتها. 

وفي تطور آخر في ملف المختطفين تلقت الجزيرة شريط فيديو بشأن خطف ستة أردنيين، وحذرت جماعة تطلق على نفسها اسم "كتائب البراء بن مالك" الشركات الأردنية من العمل مع القوات الأميركية في العراق. جاء هذا الحادث قبل زيارة مرتقبة للرئيس جلال الطالباني لعمان اليوم.
 
الحكومة العراقية
وعلى صعيد ذي صلة أفادت مصادر حكومية بأن رئيس الحكومة العراقية إبراهيم الجعفري توصل إلى اتفاق لملء المناصب الوزارية السبعة الشاغرة في حكومته، بينها حقيبتا النفط والدفاع.
 
وأفادت المصادر نفسها بأن حقيبة الداخلية أوكلت إلى سعدون الدليمي في حين سمي إبراهيم بحر العلوم وزيرا للنفط. ومن المقرر أن تطرح أسماء الوزراء للتصويت في الجمعية الوطنية (البرلمان) غدا الأحد.
المصدر : وكالات