الكنيسة الأرثوذكسيو تملك عقارات كثيرة في فلسطين وإسرائيل (الفرنسية)
تمتلك كنيسة الروم الأرثوذكس في القدس الموجودة في الأراضي المقدسة منذ 1500 سنة, والتي أقال مجمع أساقفتها بطريركها إيرينيوس الأول, أكبر إرث عقاري في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
 
وكنيسة الروم الأرثوذكس في القدس هي إحدى بطريركيات الشرق الأرثوذكسية العشر, يتبع أبناؤها الطقس البيزنطي وهم يشكلون 10% من مسيحيي إسرائيل, فأغلبية هؤلاء من طائفة اللاتين الكاثوليكية. وبالرغم من ذلك, فإن الكنيسة الأرثوذكسية تسيطر لوحدها على 60% من أملاك الكنائس في فلسطين وإسرائيل.
 
وتمتد إمبراطورية كنيسة القدس الأرثوكسية على آلاف الهكتارات في إسرائيل والضفة الغربية خاصة في أريحا ورام الله وبيت لحم. حتى أن مبنى البرلمان الإسرائيلي ومنزلي رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية مشيدة على أراض مستأجرة من بطريركية الروم الأرثوذكس.
 
تأسست هذه البطريركية عام 541 بموجب مجمع خلقيدونيا, وكلفت بحماية الأماكن المقدسة وتمتد سلطتها على إسرائيل والضفة الغربية والأردن.
 
وكنيسة الروم الأرثوذكس في القدس، ولكونها عضو في مجمع الكنيسة الأرثوذكسية المسكوني, لا تخضع لسلطة كنيسة روما منذ الانشقاق الكبير عام 1054, وهي تتميز بهيكلية مستقلة وبطريقة إدارة مجمعية.
 
والكنيسة مقسومة إلى طبقتين من الإكليروس, طبقة عليا من 17 أسقفا يونانيا, وطبقة سفلى من الكهنة ذات الأغلبية العربية.
 
وقامت الكنيسة ببيع قسم من أملاكها لمعالجة المشاكل الاقتصادية الكبيرة التي واجهتها خاصة بعد انخفاض عدد السياح.
 
وعام 1950, وافقت الكنيسة على تأجير قسم كبير من أراضيها إلى حكومة إسرائيل التي أقامت عليها معظم مؤسساتها.
 
وبالمقابل, باعت عددا من عقاراتها إلى منظمات ومستثمرين يهود, ما أثار قلق الفلسطينيين الذين يخشون من سياسة التهويد عبر فرض أمر واقع جديد على الأرض عبر تملك العقارات.

المصدر : الفرنسية